المركز المصري للدراسات رئيس المركز : اللواء / عبد الحميد خيرت
نائب رئيس المركز : الدكتور / أيمن دياب

ورشةعمل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام

الجمعة , 05 يونيو 2015 - 03:36 مساءٍ

 

افتتح الندوة اللواء / عبدالحميد خيرت

نائب رئيس جهاز امن الدولة السابق ورئيس المركز المصرى للبحوث والدراسات الأمنية مرحبا بالسادة الحضور مؤكدا أن البلد تمر بمرحلة عصيبة تستوجب تكاتف الجميع .

وأضاف ان الاعلام عليه عاتق كبيرودور قوى خلال هذه الفترة .

وتابعه الأستاذ أحمد ناجى قمحة

 رئيس وحدة دراسات الرأى العام مرحبا بالحضور الأكاديميين والاعلاميين وفريق وحدة البحوث وفريق العمل وترك المجال للنقاش

 

أ / ياسر عبدالعزيز

أكد أن هناك العديد من المفاهيم تحتاج الى ضبط وتوضيح ربما غائبة عن الناس أو مفهومة بشكل خاطىء فلا يوجد شىء اسمه المجلس الوطنى للآعلام انما اسمه كما ورد فى الدستور المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام وهو ليس بديلا لوزارة الاعلام .

الاداء الاعلامى لأى مجتمع يكون كالآتى :-

شكل هرمى يتكون من : -

المعايير "الدقة - الحيادية - التوازن -الانصاف "

السوق " الجمهور - الاعلانات "

النظام العام " السلطة السياسية - الامن الدين - القبيلة - المجتمع - كل ما هو حكم على المستوى العمومى "

وأضاف ان النظام العام يختلف من دولة لأخرى ومن مكان لآخر فما تستطيع القيام به فى مصر ربما لا تستطيع القيام به فى مكان آخر والأفعال التى لا تستطيع القيام بها فى مصر قد تقوم بها فى السويد.

وصنف الوضع على وجه العموم أن هناك جرايد تميل تجاه السوق واخرى تجاه النظام العام واخرى تجاه المعايير .

اما الوضع فى مصر يتأرجح بين السوق والنظام العام وبعيدا تماما عن المعايير ...... كالآتى:-

وتعد النقطة التى يقف فيها الصحف أو الاعلام مشكلة كبيرة لأن النظام العام يتطلبالضبط والكتمان .

قال " عبدالعزيز" لست مع أن يواجه الاعلام الارهاب ولا مع بعده التام عن المعايير !  ولكن على الاعلام الالتزام بدوره وعكس كل ما يتعلق بالارهاب " بحيادية ونزاهة وعمق " .

ولذلك وجب علينا اعادة بناء النظام الاعلامى بشكل جيد فلا بد أن يكون اعلام حر ومسئول ينظر الى النظام العام ويلتزم بمقتضياته ويطبقها وبالتالى سيحكم الاعلام هرم جديد .

 

 

 

1-الحرية

الاطارالدستورى يتبنى الحريات والحريات المطلوبة هى:-

أ-اتاحة المعلومات والمادة "68 " فى الدستور تتيح تداول المعلومات .

ب-ازالة العقوبات السالبة للحرية فى جرائم النشر ما عدا اثارة الكراهية والتحريض على العنف والطعن فى الاعراض " وهذا يكفله الدستور ".

جـ -حق تملك واصداروسائل الاعلام وذلك نص عليه الدستور حيث أن " الدستور يحظر الرقابة الا فى حالات الحرب"

فلا يستطيع أحد حتى القضاء غلق أى وسيلة اعلامية . نجد ان الحريات جيدة لكنها لم تفعل     "تفعيل القانون"

 

  1.  

 هو المعالج لمشكلة الانفلاتات والتجاوزات الاعلامية ، وبالتالى لا بد أن تقدم كل وسيلة تصدر بيان بما تقدمه وما هى المعايير التى اتبعتها ، ووجود كيان ممثل لكل مؤسسة اعلامية ، ووجود كيان جامع يستطيع تغريم ومعاقبة المتجاوز . التدريب والتأهيل جزء من التنظيم الذاتى .

 

 

  1.  

أكد "عبدالعزيز" أن اخطاءالاعلام قد تكون فادحة .

ولذلك لا يجوز ترك الأمر بأكمله للجماعة الاعلامية ، ولذلك وجدت الهيئة الضابطة " المتمثلة فى المجتمع المسئول عن اداء الاعلام ومنعه من الانفلات والتجاوز.

اضاف عبدالعزيز : نريد حرية اعلام من دون هد الدولة ولذلك لابد ان تكون الهيئة الضابطة مستقلة لاتتبع اى سلطة الدولة ولا الاعلاميين ، ولا بد أن تكون افضل تشكيل يسمحبوجود الممارسة الاعلامية والخبرة الفنية والاكاديمية .

امرالمجلس يخص المجتمع باسره فلا بد ان يعكس مصالح متوازنة ونجد الفترة الماضية خلافات بين الدولة والاعلاميين فى ورشة عمل المجلس ما بين محاولات كلاهما للسيطرة .

والمقترح ان تضم المجموعة المسئولة عن ادارة النقاش واصدارقوانين فى المجلس " نقابة الصحفيين والمجلس الاعلى للصحافة ونقابةالاعلاميين واتحادالاذاعة والتليفزيون " وبعض منظمان المجتمع المدنى وخبرات امنية وأكاديمية .

اضاف " عبدالعزيز " ان الأمة فى حالة تراجع وتزعزع واضطراب والانشطة كلها مرتبكة ومتردية وأهينت وتعرضت للتجريف لعقود .

قانون تداول المعلومات حق للجمهور كما هو حق للاعلامى .

وهناك حالات يستدعى فيها عدم ذكرمصدر المعلومة .

ومشكلتنا فى مصر اننا ننسب الاخبارلمصدر مجهل دون سبب.

وذكر" عبدالعزيز" ان هناك محاولات للسيطرة على آليات الاعلام واعادة نظام مبارك والمؤشرات ان الحكومة لا تريد ان تقوم بدورها بقدر ما تريد السيطرة على الاعلام "رئيس الدولة والحكومة" وكلامهما على الاعلامكله يوحى برغبة فى التدخل والسيطرة ، طبقا لما قاله " عبدالعزيز" .

 

 

واستنكر ياسرعبدالعزيز لقب دكتور أو أكاديمى متهكما بقوله " ارتبط الاكاديمى بحيز النظرى والحبر على الورق ولا يتخطى حيز التفكير  ويبعد كل البعد عن العمل "

 

د / عادل عبدالغفار

عميد كلية الاعلام جامعة بنى سويف .

قال "عبدالغفار" : نحن امام منظومة اعلامية ضخمة ومتنوعة وزادت بعد 25 يناير ، وطرح "عبدالغفار" العديد من الأسئلة حول تمويل هذه القنوات وما هى المصادر وكيف تصل التمويلات ... وخلافه ؟؟

فهناك تحفظات على التمويل وانفلات الاعلام الخاص والحزبى والقنوات الدينية التى خلطت الدين بالسياسة فأصبح مفهوم العمل الاعلامى خاطىء عند البعض .

والاحداث الضخمة التى مر بها المجتمع المصرى من "2 انتخابات رئاسية" و"2 انتخابات برلمانية" و"الدستور" جعلت دورالاعلام يتفاقم ويصبح له دور فى تشكيل الرأع العام .

ولكن كيف استخدم الاعلام هذه الصلاحيات ؟ فماذا يحسب

للاعلام ؟ وما يحاسب عليه ؟ .

اضاف  "عبدالغفار" ان المجتمع المصرى يعيش حاليا حالة حرب معقدة تتدخل فيها أطراف عديدة ولها مصادر تمويل داخلية وخارجية .

فوجب على الاعلام دعم الدولة لمواجهة الارهاب والمخاطربكل صورها .

 

هناك أدوارعدة ينبغى للاعلام ان يقوم بها :-

1-دعم الخطاب الثقافى المصرى المعاصر

2-دعم الخطاب الدينى الوسطى

وأوضح " عبدالغفار" أن هناك اعلام شديد الخطورة هو الاعلام الجديد " اعلام المواطن " ، حيث أصبح المواطن بديل للصحف فهو تطوع للتعبيرعن رأيه ونقل الحدث دون أن يتعلم أويتدرب .

فهذه الظاهرة تستحق البحث هل نقوم بترشيده أو دمجه فى اطار الدراسة ، "صحافة المواطن".

ونجد ان الاعلام المصرى حاول بشتى الطرق التفاعل مع هذه الظاهرة ولذلك ظهرت المواقع الالكترونية التى اهتمت بالسرعة دون الدقة والموضوعية وافتقدت جزء كبير من المهنية.

مثل نشر "حادثة التحرش" فقد تجاوز الاعلام الجديد كل اخلاقيات المهنة ويحتاج لاعادة النظر والرشد فى التفكير.

أكد "عبدالغفار" أن هناك حالة من الارتباك تشمل كل مؤسسات الدولة ، ونركز على الاعلام لأنه أداة صنع الأخباروانعكاس لحالة المجتمع .

واضاف أنه لا خلاف أن دستور 2014 أعطى مميزات كبيرة للاعلام والاعلاميين ولكن كيف تتجاوز هذه النصوص حيز الورقة ؟وكيف يتم تفعيلها ؟ .

 

ولضمان حرية الاعلام لا بد من التركيز على ثلاث نقاط :-

  1.  
  2.  
  3.  

 

 

وهناك بعض السيناريوهات المقترحة:-

- حيث طلب البعض بأن يتم اختياربعض الأعضاء من الدولة والبرلمان والمجتمع المدنى ووضع آليات للعمل الاعلامى .

- تساهم الدولة بتمويل بعض القنوات وهناك مصادرعدة لحصولها على المال من منظم الاعلام الخاص " الغرامات - الضرائب – الاعلانات "

- برامج تدريبية مكثفة للصحفيين وان يكون هناك دور فعال للنقابات ومحاسبات ادارية فاعلة داخل المؤسسات الاعلامية .

- دور المجتمع المدنى والمؤسسات الحكومية فى متابعة الاعلام .

حيث هناك انفلات أكثر ضرر على المواطنين من السياسة مثل " الأدوية والأعشاب والمنشطات وخلافه المعلن عنها فى العديد من القنوات .

دورمراكزالبحوث فى تقييم الاعلام والاسهام فى ضبط ايقاع الاداء الاعلامى .

وختم كلامه بقول " المسار التشريعى يحظى بالاهتمام ولكن ليس وحده المسئول عن الوصول لاعلام رشيد ".

وفى ختام كلمة د / عادل عبدالغفار قال : لى تحفظات على لفظ اعلام وطنى وفضل اعلام مهنى لنخرج من حيز التصنيف والتخوين .

وأكد أن مصر فى أمس الحاجة لاعلام مهنى والبقاء سيكون للأكثر مهنية وليس للسبق الاعلامى أو السرعة على حساب الدقة .

 

واضاف اننا فى حاجة الى توصيات:-

1-التربية الاعلامية للشباب المصرى وبث الوعى فى المدارس وتوزيع نشرات لنؤكد ان وسائل الاعلام ليست كل الحياة وانها لا تقدم حقيقة مطلقة وكل وسيلة لها ساسة وتخدم مصالح معينة وهناك فرق بين الأخبار والمقالات .

2-زيادة قوة الاعلام الدولى لمصر لمساندة الخارجية ومساعدتها فى تحقيق أهدافها .

فمصرتعانى من ضعف اعلامها الموجه للخارج رغم انها كانت تصنف رقم 4 دوليا فى وقت سابق .

 

الدكتورة / نائلة عمارة

أكدت أن مصر ما زالت فى حالة حرب وان اجتازت فترة الاطاحة بالاخوان والدولة تحاول جاهدة ترشيد دور الاعلام وليس السيطرة عليه .

وأضافت "نائلة" أن الخطرالحقيقى هو سيطرة رأس المال والاعلانات ورجال الاعمال على الاعلام وعقول الناس .

وقالت : نحن لا نعيش حالة انفلات اعلامى انما ما يحدث هو جرائم ترتكب من خلال الاعلام بعضها مقصود ومتعمد والبعض الآخر يأتى عن طريق الجهل والبحث عن الشهرة والسبق الاعلامى والمال القادم من الخارج لا يدفع لعمل ايجابى داخل مصرمؤكدة انه لا يوجد أحد يدفع اموال من أجل تطويرالشعوب الأخرى .

وأكدت أن الاعلام سلاح خطير ، الكلمة مليون رصاصة والكلمة تشكل عقول والرئيس طول الوقت بيحاول يؤكد على ضرورة اعتدال منظومة الاعلام وأكد على الوعى أى "  المعرفة – الادراك – السلوك ".

وتساءلت ما هوالهدف من صرف ملايين ومليارات لانتاج قناة تليفزيونية أو صحيفة ؟.

 

 

 

وأضافت ان المال يتدخل فى تدريب الصحفيين وادخالهم فى منظومة "حرية المعلومات – حقوق الانسان – الديمقراطية " ولا يتطرق لافهامهم الامن القومى وحدود الصحفى وبالتالى المال يحدد السياسة وقد بدأت هذه السياسة قناة الجزيرة .

حيث مهدت الشعوب للكراهية والتغيير بالعنف ، وكانت تمارسفكرة دعاية سوداء وتحويل الانتباه والسيطرة للتغيير فى أولويات مشاكل الجمهور.

كما هيأت الذهنية العربية لبعض المشاهد كالدم والنعوشوالعنف .

وقالت أن الاعلام المصرى منذ عام 2005 التركيز على كل سلبيات مصر وكأن مصر ليس بها شىء" صح " أو " معتدل " وكأنها خرابة ولكن عدم سقوط مصر واستمرارها أكد مبالغة مبالغة الاعلاميين .

وكان من الطبيعى أن طرح المشكلة يستدعى تحديد أطرافها ومسئوليتهم وذكر بعض الحلول والاقتراحات.

تحكم رجال مبارك فى القنوات الخاصة موجود فى العالم كله ولكنه يعمل ضمن أجندة الدولة ، وبالتالى لا أمانع عمل رجال الاعمال بالاعلام ولكن لا بد من الالتزام بضوابط الدولة .

والقانون لا بد ان يحقق ضوابط المهنة وحق الاعلاميين ، حتى لا يتحكم صاحب القناة فى طرد اعلامى أو قطع البث .

وذكرت مثال رجل الأعمال "السيد البدوى" حيث يسيطر على اكثر من وسيلة اعلامية " قنوات الحياة - جريدة – جريدة الوفد –حزب الوفد" ويستخدمهم لصالح نفسه وااضغط على السلطة ليحقق مصالحه .

ومن هنا نتفق انه لا يوجد مسألة حقيقية وضبط للمعاييرورجال الأعمال يتحكمون فى الكلمة والموضوع والاعلاميين .

أين قانون نقابة الصحفيين فلو طبق لتم مجازاة العديد .

نقيب الصحفيين من المفترضلا يتربح من أى منصب ومع ذلك فهو نقيب ومذيع " تطبيق القاعدة ".

لسنا بحاجة لقانون جديد ولكن نحن بحاجة لتفعيل القوانين والتخلص من فكرة الاعلام "أكل عيش"، ونحتاج لوقف احتكار قوانين رجال الأعمال ووضع قوانيين  تحمى المواطن والصحفى .

نحتاج لشفافية واعلان صريح عن أهداف كل مؤسسة اعلامية وعن القيم التى تراعيها ، ومن قبل شفافية فى ملكية الصحف ومراعاة

الاخلاقيات .

وقت الثورة والمظاهرات معظم الصحف كانت تستغل صغار الصحفيين

الغيرمقيدين بالنقابة لتغطية هذه المظاهرات . بعض الصحف الدولية تستقطب الشباب بالمال ليكتبوا ويهينوا الدولة ويحولوها فى كتاباتهم الى دولة قمعية وبوليسية و اننى لا أمانع حرية الرأى ولكننى ضد التمويل .

 

وقالت : ان الدول العظمى  ذكرت ان الحروب القادمة ستدار بالاعلام والمجتمع المصرى يمر بأسوأ أيامه ولا بد من الانتباه ان مصر فى حالة حرب .

وختمت الدكتورة "نائلة عمارة" بكلمة  " تحيا مصر" و

" يا حبيبتى يا مصر.

 

 

 

 

 

 

أ / عزت ابراهيم

  قال ان التنظيم فى حد ذاته شىء مهم ولكن التنظيم الذاتى لم يصنع اعلام جيد وانما هومحصل نهائى للنضج الاعلامى  ويبدأ التنظيم الذاتى الجيد من التوظيف الجيد وينتهى عند مجلس الاعلام واستشهد ببعض الدول المتقدمة " بريطانيا" وأكد أنها اليوم تعانى من قمع حرية الصحافة .

وانتقل " ابراهيم" لنقطة أكثر أهمية وهى من سيمثل القنوات الفضائية فى المجالس الاعلامية وقال انها "مسألة غامضة" لأن أصحاب القنوات يمثلوا الصناعة وليسوا مهنيين ولا يوجد هيكل واحد فى أى قناة فضائية بالمعنى المحترف ولا توجد نقابات ولا ضوابط للعاملين، فهم معرضين للفصل طول الوقت لتوفير العمالة .

وأضاف أن مشكلة الاعلام المصرى فى أنه لا يعترف بأخطائه ، والكثير من الاعلاميين هبطت شعبيتهم والجمهور عنده وعى لذلك مش كل اعلامى له برنامج قادر على المشاركة فى اصدار قانون ومجلس الصحافة .

ولا بد من وجود هيئة عامة تمثل المجتمع دون حكر على سلطة أو مال ووجود مجالس تحريرية أو كيان لتمثيل العاملين داخل كل مؤسسة ثم انه لا يوجد أى مكان خالى من تدخل الدولة ولو بشكل نسبى .

استرداد النموذج الأفضل لا علاقة له بتقدم أو تأخر الدولة ومصر فى حاجة الى تليفزيون عام مؤثر ينقل الثقافة قبل أن يتكلم فى السياسة .

القنوات الخاصة الملتزمة ولها بعد من الممكن أن تتبرع ببرامج مثل ما يحدث فى الامم المتحدة .

 

(انتهت الورشة باقتراح من اللواء عبدالحميد خيرت باعداد مشروع قانون لتنظيم الاعلام) يعده كل من :-

 د/ نائلة عمارة

د / عادل عبدالغفار

أ / عزت ابراهيم

الأسئلة تم تضمينها فى التقرير

تعليقات وتربيطات

أ / أحمد ناجى قمحة

( أ / ياسر عبدالعزيز قدم رؤية متكاملة فيما يخص تشكيل المجلس الأعلى للاعلام والهيئة الوطنية للاعلام وهيئة تنظيم الصحافة .

" هل هناك اتفاق على آلية عمل فى تشكيل اللجنة " ؟

" هل هناك آليات بديلة " ؟

" هل هذا يحقق الصالح ومستقبل الاعلام فى مصر " ؟

" هل الاعلام المصرى فى المرحلة التى تمر بها البلاد ويرى قطاعا كبيرا من المصريين أنها تمر بحالة حرب .. هل من الأجدى الأن الدخول فى حالة جدل حول هذه الأمور أم أن تتوحد جهود الاعلاميين "؟

ما هو تعريف حالة الحرب .... وكيف يكون شغل الاعلام فى هذه المرحلة ؟

 

 ( استكمالا للرؤية الوطنية وليست المهنية كما اقترح د . عادل عبدالغفار ) .

" مصر فى حالة حرب .... لا يعقل أن يكون هناك اعلاميا أو صحفيا لا يدرك أن مصر فى حالة حرب" .

تركيز الرئيس على الاعلام لا يمكن أن يفهم على أنه محاولة للسيطرة على الاعلام بقدر ما هى محاولة من الدولة لاعادة ترشيد دور الاعلام فى هذه المرحلة الصعبة .

 

 

(سيطرة المال على الاعلام أحد أهم الأسباب التى أنتجت هذه الحالة التى تعيشها مصر الآن .... المال مجهول المصدر والاعلام سيطر على رأس المصريين ).

المال فى التدريب ... تم من خلاله بث مفاهيم مغلوطة فى رؤوس البعض وعادوا ليبثوها فى المجتمع .

 

الاعلان: تجربة سيطرة رجال الاعلان على الاعلام تعطينا الدليل الأكبر على خطورة هذه الهيمنة              

محمود سعد نموذج سيطرة الاعلان على الاعلام

 

الدكتورة / نائلة عمارة قدمت نماذج من القنوات التى يتحكم فيها رأس المال والاعلان .

(رأينا كيف التفكير فى مستقبل الاعلام ) .

(نعلم الروابط والصلات المباشرة التى تجمع بين العماد أو الهيكل فى تشكيل المجلس المقبل) .. ونعلم أو نتوقع ما سيصدره من قوانين واجراءات.

 

هانى :

هناك مسئولية كبيرة تقع على الدولة .

المفترض أن الدولة تعمل على تطبيق القوانين ... والرقابة والعقاب.

الدولة عليها أن تساعد من هم معها فى نفس الخندق .

( لماذا لا تقوم الدولة بدورها لوضع ضوابط لتنظيم العمل الاعلامى) ووضع معايير واضحة .

( الدولة تتراجع أمام مجموعات أو تيار آخر نادى بالغاء وزارة الاعلام فتمت الاستجابة له ) ... نادى ايضا بمجلس وطنى للاعلام فتم الاستجابة له .

 

ع / مدحت :

( الدولة المصرية تتبع سياسة الكسل وتتكاسل فى مواجهة سيئوا النية مما يدفع اعلاميين لعمل غسيل مخ للمواطنين ) .

( لدينا دافع وهو سيطرة رجال الاعمال على الاعلام ) وعلى الدولة المصرية أن تتعامل بذكاء .

( الخصم لديه شخصيات يحركها الى اتجاه مصالحه ) وعلى الدولة أن تساند من هم  فى نفس خندقها بمزيد من المعلومات ومزيد من التمويل عن طريق اعلانات الوزارة أو غيرها .

 

  •  

 ( الدولة لديها عدة وسائل لاحكام السيطرة على الاعلام وترشيده )

1-المعلومة .... تخرج الى من هم فى صف الدولة المصرية .

2-الاعلانات .... ضخ اعلانات فى البرامج والصحف التى هى فى      صف الدولة وتقليل نسب الضرائب التى تخرج فى صورة اعلانات للفضائيات

3-اعلام الدولة ..... تعدية اعلام الدولة " صحافة وتليفزيون  وصحف)  .... ويجب وجود منابر اعلاميين ..... اعادة المكانة للأسرة والأخ الأكبر واحترام الكبير .

 

 

 

 

 

الأسئلة :

د / احمد سليمان .... كيف لا يكون الاعلام أحد وسائل محاربة الارهاب ؟                                                       

كيف يتم تنظيم العلاقة بين أصحاب المال وأصحاب الصحف والمؤسسات الاعلامية ؟                                    

ما هو مفهوم الحرب لديك؟     

 كيف يتم قانون التعامل من الدخلاء على الاعلام ؟

 

الدكتور / عادل  

( كيف يتم السيطرة على الاعلام والتوفيق بين التسابق والمصداقية؟)

( كيف تحارب أو تتصدى للأعلام الخارجى ... ما هى الأساليب؟ )

( وماذا عن شروط من يحضروا التدريب لاخراج جيل صحفى مميز )

 

أ / محمد جمعة : هل قرار تشكيل اللجنة هو رغبة فى التدخل والحد من الحريات أم توجيه معين ؟

 

أ / محمد هجرس : الاعلان الجديد ....كيف يتم ادخاله فى منظومة الانضباط ؟