المركز المصري للبحوث والدراسات الأمنية رئيس المركز : اللواء / عبد الحميد خيرت
نائب رئيس المركز : الدكتور / أيمن دياب

اللواء خيرت: التطرف "فكر".. والإرهاب "فعل"

الأحد , 16 يوليو 2017 - 12:45 مساءٍ

اللواء عبدالحميد خيرت
اللواء عبدالحميد خيرت

قال اللواء عبدالحميد خيرت، رئيس المركز المصري للبحوث والدراسات الأمنية، نائب رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق، إن هناك فارقا بين مصطلحي التطرف والإرهاب، فالتطرف هو مجموعة من الأفكار، التي تجاوزت المتفق عليه دينيا، وسياسيا، وأخلاقيا داخل الدولة، أما الإرهاب، فهو إلحاق الضرر بالبيئة، أو الأفراد، أو المرافق والمنشآت العامة لتخويفهم أو ترويعهم، وكل هذا يشكل إرهابا.

 

وأضاف خيرت خلال حواره لمجلة "السياسة الدولية"، أن التطرف فكر، أما الإرهاب، فهو فعل، كما أن التطرف لا يعاقب عليه القانون، أما الإرهاب، فيعاقب عليه القانون، موضحًا أن التطرف يعالج بالفكر والحوار، أما الإرهاب، فيدخل في نطاق القانون، وأساليب الدولة في مواجهته.

 

وأشار رئيس المركز المصري للبحوث والدراسات الأمنية إلى أن هناك مصطلح العملية الإرهابية أو الدائرة الإرهابية، وهي تمر بمراحل متعددة، بداية من الفكرة إلى التنفيذ، وفي حال اكتمال الدائرة الإرهابية، نجحت، لكن لو تمكن الأمن من قطع الدائرة الإرهابية في أي مرحلة من مراحلها، فإن العملية الإرهابية تبوء بالفشل.  

 

وأكد نائب رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق، أن مواجهة الإرهاب لا تتوقف على قدرات الدولة الأمنية أو العسكرية، ولكن تتوقف على قدرة الدولة على التنسيق مع الدول المجاورة، وهذا بدوره يجعلنا نتساءل: "هل تتعامل الدولة مع جماعة الإخوان المسلمين على أنها جماعة إرهابية؟.. أو بمعنى آخر هل تتعامل مع تنظيم الإخوان كما تتعامل مع التنظيمات الأخرى كأنصار بيت المقدس وأجناد الله إلى آخره؟".

 

وأوضح اللواء خيرت، أنه وبعد تفويض الرئيس السيسي، وفض اعتصام رابعة، وإعلان جماعة الإخوان إرهابية؛ لم تتمكن الدولة في الحقيقة حتى 20 يناير 2017 من مواجهة الإرهاب، لأنها كانت لا تمتلك القدرة على التنسيق مع الآخرين، لأن أمريكا في ذلك الوقت، ومنذ 30 يونيو 2013، كانت تساند وتدعم الإرهاب والكيانات الإرهابية، وذلك لإحداث الاضطراب بهدف تحقيق أجندتها في المنطقة، ومن هنا كان عليك أن توضح أن أعظم دولة في العالم تواجهنا، إلى أن جاء الرئيس ترامب، وتغير الأمر نهائيا.

 

الحوار كاملًا..