المركز المصري للدراسات رئيس المركز : اللواء / عبد الحميد خيرت
نائب رئيس المركز : الدكتور / أيمن دياب

الصحف العربية بالخارج تحتفي بـ «الحصاد الأسود»

الأحد , 06 اغسطس 2017 - 02:41 مساءٍ

الحصاد الأسود في الصحافة
الحصاد الأسود في الصحافة

احتفت الصحف العربية في الخارج بصدور كتاب "'الحصاد الأسود'.. ما فعله الإخوان بمصر"، لمؤلفه اللواء عبدالحميد خيرت وكيل جهاز مباحث أمن الدولة السابق ورئيس المركز المصري للبحوث والدراسات الأمنية، والذي حاول فيه الكشف في 9 أبواب، ضمَّت 41 فصلاً، عن أسرار مخططات ما يُعرف بـ "الربيع العربي" وأجندته المؤامراتية التي اعتبرت مصر جائزتها الكبرى، وسرد جذور المؤامرة الكبرى، وكبار عملائها ونخبتها السياسية ودكاكينها "الثورية"، وفضح مخطط  تنظيم الإخوان وجماعته في مصر، للقفز على أحداث 25 يناير، والوصول للسلطة بالعمالة مع أجهزة مخابرات غربية، بالإضافة إلى دور إمارة قطر في التآمر وتنفيذ المخطط من خلال أوهام قياداتها.

 

العرب اللندنية

وبحسب ما نشرته صحيفة العرب اللندنية، فقد تناول اللواء خيرت في كتابه، خفايا اللعبة الدولية والإقليمية والتواطؤ الداخلي من قبل جماعة الإخوان ورموزها الإرهابية لضرب مؤسسات الدولة المصرية، وعلى رأسها جهاز الشرطة، لتسهيل المهمة لبثِّ سمومهم تمهيدا لقمع بقية المؤسسات الأخرى (الجيش/ القضاء/ الإعلام/ الأزهر/ الكنيسة) ومن ثم كبت الشعب وترويضه عبر مخططات الأخونة والتمكين، لتحقيق حلمهم في حكم البلاد لما لا يقل عن 500 عام كما اعترفوا لاحقا.

كما أشارت الصحيفة اللندنية إلى أن وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق اعترف في مقدمة الكتاب بأنه لا يؤرخ لهذه المرحلة، ولكن يحاول أن يجعلنا نفهم ونستوعب حقبة “الربيع العربي” إقليميا، ومن منظار ما حدث في مصر يحاول لفت الانتباه إلى أهمية معرفة الإجابة على السؤال الأخطر: هل ما حدث في 25 يناير 2011 ثورة شعبية، أم مجرد موجة احتجاجية عادية، تواجد مَن يشحن لها قبل أن يستخدمها نحو هدف أبعد وأشد لؤما يطال الوطن الكبير؟، دون أن يغفل الدور السرِّي لمراكز الـThink Tank والتي ظاهرها مؤسسات فكرية بحثية، بينما هي بالأساس مراكز لجمع المعلومات وتدريب النشطاء و”الحركات الثورية” على أعمال التخريب والعنف والفوضى.

إقرأ في صحيفة العرب اللندنية  “الحصاد الأسود.. ما فعله الإخوان بمصر”

 

صوت العروبة

وتحت عنوان "الحصاد الأسود.. كتاب مثير لوكيل أمن الدولة المصري السابق يفضح المؤامرة ويكشف دور النخبة والدكاكين الثورية"، نشرت صحيفة "صوت العروبة"، الصادرة من المنطقة العربية في ولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية، نبأ صدور الكتاب وقالت إن اللواء خيرت وبخبرة أكثر من 35 عاما في متابعة عناصر تيارات الإسلام السياسي في مصر، حاول في كتابه إيضاح لماذا تم اختيار يوم 25 يناير بالذات موعدا لبدء الموجة الفوضوية، وتحويلها من ذكرى وطنية تخلد بطولة قسم شرطة الإسماعيلية عام 1952 ضد الاحتلال، لتكون طعنة في خاصرة الدولة الوطنية باسم “الثورة”، وكيف كانت عملية “التحويل الذهنية” هذه هدفا في ما بعد لجماعة الإخوان الإرهابية للقضاء على كل المناسبات الوطنية في الذاكرة المصرية وتزويرها وأخونتها وصناعة تاريخ آخر خاص بهم.

وبينت الصحيفة الأمريكية أن من هذه النقطة ينطلق الكتاب ليوضح وبالتفصيل كيف كانت 25 يناير عنواناً للبلطجة السياسية والدينية، التي أدت في النهاية إلى وصول مرشح الإخوان محمد مرسي للسلطة، مع شرح موثق لكل ما حدث خلال العام الأسود من فترة حكم المرشد، من تجاوزات مهينة لكل ما هو مصري، وبالأساس ترسيخ مفهوم الإرهاب الفكري والترهيب المعنوي ليكون مقدمة منطقية نستطيع أن نفهم من خلالها ما يجري حاليا من إرهاب دموي على يد الجماعة وميليشياتها التكفيرية والإجرامية.

إقرأ في صحيفة صوت العروبة الأمريكية "الحصاد الأسود.. كتاب مثير لوكيل أمن الدولة المصري السابق يفضح المؤامرة ويكشف دور النخبة والدكاكين الثورية"

 

 

ميدل آيست أونلاين

أما صحيفة "ميدل آيست أونلاين"، وتحت عنوان "عبدالحميد خيرت يقدم الحصاد الأسود وما فعله الإخوان بمصر"، قالت إنه وبالكثير من التفاصيل، يسرد لنا اللواء خيرت خلال كتابه، بطولات شباب الضباط الذين تصدوا لمخطط الجماعة وعرضوا أنفسهم للخطر في وقت صعب لا يقبل الحياد، لنفهم كيف انحازت الداخلية لحضن الشعب رغم كل ما تعرضت له من تشويه ومؤامرات، ونعي أكثر من خلال مجريات أحداث هذه الأيام كيف أن نفس شباب الضباط والأفراد هم وقود الحرب الحالية على عناصر التنظيمات الإرهابية.

وبالتوازي مع ذلك، يشرح أيضا دور الكتلة الصامتة “حزب الكنبة” وفي القلب منها المرأة المصرية، وبروزها كفاعل رئيس في عملية عزل مرسي وإزاحة نظام حكم المرشد في مصر، في ثورة 30 يونيو 2013 والتي أهالت التراب على المشروع الإخواني في الشرق الأوسط، وشيَّعته إلى زبالة التاريخ.

إقرأ في صحيفة ميدل إيست أونلاين "عبدالحميد خيرت يقدم الحصاد الأسود وما فعله الإخوان بمصر"

 

ويكشف اللواء خيرت.. في كتابه "مؤامرة إبادة العرب من أجل إسرائيل" والتي نشرت في مجلة "كيفوثيم" التي وثقت لاستراتيجية تقسيم المنطقة العربية.. وأكد أن كل ما تم منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتي الآن يجري مطابقا لخطة "برناردلويس" ومغزي تواجد برنارد ليفي عراب الثورات العربية في ميدان التحرير أثناء أيام الاعتصام وإشادته بدور وائل غنيم ولقائه بقيادات الإخوان.. و25 يناير 2011 وهو التاريخ الذي حددته أجهزة مخابرات أجنبية بالتنسيق مع الإخوان
ويحلل الكتاب الفترة التي سبقت أحداث 25 يناير وما تلاها وكيف كانت تسير وفقاً لمخطط لانهيار الشرق الأوسط وفي المقدمة منه مصر.. ووفقا لاجندة المؤامرة الغربية كان تنظيم الإخوان وميليشياته واذرعه جزءاً منه.. كما تحدث عن دور كل من قطر وتركيا في دعم واحتضان وتمويل تنظيم الإخوان ومعهم قناة الجزيرة كمنبر إعلامي لتنفيذ أجندة الفوضي. 


والكتاب ليس لتدوين أو كتابة التاريخ وانما محاولة لفهم واستيعاب ما جري مثل فتنة ما يسمي بالربيع العربي. ومعرفة كيف وصلنا في مصر لهذه الفترة السوداء من حكم الإخوان.. وأكد الكاتب في الاجابة عن سؤال "هل ما حدث في 25 يناير 2011 ثورة شعبية أم مجرد موجة احتجاجية تواجد لها من يستخدمها نحو هدف أبعد" وأنه لا يمكن قراءة المشهد في تلك الفترة بمعزل عما حدث في المنطقة من سنوات والتي مهدت لما يعرف بالربيع العربي.. كما كشف بالشرح والتحليل زيف دعوات النخبة السياسية وانفصالها عن الواقع والشارع بالاضافة لأدوار العمالة لنشطاء السبوبة ودكاكين الحركات الثورية التي خدعت الجميع. 


وركز الكتاب علي دور المخابرات الغربية والاقليمية في صياغة شعارات ظاهرها مؤسسات بحثية كان ابرزها "أكاديمية التغيير في قطر" بينما الحقيقة هي أحد مراكز لجمع المعلومات والقيام بابحاث وتدريب. 
حاول اللواء خيرت ان يؤكد خطأ كل من كان يعتقد ان ما حدث في 25 يناير كان عفويا ولكن تم التخطيط له قبلها بعدة عقود بهدف هدم القوي التقليدية داخل المنطقة العربية والتي كانت تمثلها العراق ومصر وسوريا لتهيئة البيئة لوجود آمن لإسرائيل.

 
وتضمن الكتاب "وثيقة كيفوثيم" التي نشرت قبل 35 عاما بعنوان خطة من أجل اسرائيل للدبلوماسي "اويديينون" المتخصص في علاقات اسرائيل بالعالم العربي.. ونشرت في كتاب شفيق مقار بعنوان "قتل مصر من عبدالناصر إلي السادات" والذي صدر عام ..1989 فالعملية مرتبة ومجهزة إلي ان وصلنا إلي 25 يناير وهي التقسيم.. كما شاهدناه في العراق والسودان وهناك سعي لاستغلال دارفور.. فثورات الربيع العربي نتيجتها الفشل وانتهت إلي ما نراه في سوريا وليبيا واليمن. 
أوضح الكتاب كيف وصل الإخوان إلي الحكم بترتيب وتخطيط أجهزة مخابرات دولية واقليمية.. ثم كيف اصطدمت جماعة الإخوان مع كل مؤسسات الدولة وكيف استطاع الشعب ان يفهم حقيقة هذا التنظيم الذي حكم أكبر دولة في المنطقة.

 
وفي اطار تخطيط أمريكا لايصال الإخوان لحكم مصر.. رصد الكاتب دور الباحث اليهودي "نوح فيلدمان" المتخصص في الفكر الاسلامي والذي كلفته الإدارة الأمريكية بتحرير مسودة الدستور الافغاني والدستور العراقي بعد سقوط صدام حسين وهذا الباحث ناضل من أجل الدفاع عن الاحزاب الاخوانية في الامساك بالسلطة ودمجها في العمل السياسي بمساعدة الأمريكيين من خلال كتابه "بعد الجهاد أمريكا والنضال من أجل الديمقراطية الاسلامية". 
ويوضح الكتاب كيف ان الادارات الأمريكية بما فيها إدارة أوباما تري ان الإخوان جماعة يمكن للغرب التعامل معها حتي لو انكر البيت الأبيض تلك الاتصالات رسمياً. 


ويرجع تحالف الإخوان مع المخابرات الأمريكية إلي خمسينيات القرن الماضي ووصف بالسرية وكان الإخوان راعين للأهداف الأمريكية.. ولذلك جاءت اللقاءات بين الادارة الامريكية والإخوان للتنسيق كما كشفت ذلك هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية في 30 يونيه 2011 وكان ابرز اللقاءات ما تم في اسطنبول في 27 مايو 2011 يحضور "كايس" نائب مدير جهاز المخابرات الأمريكية والمسئول عن الشرق الأوسط وكمال الهلباوي المتحدث السابق باسم التنظيم العالمي لجماعة الإخوان في الغرب وهمام عبدالرحيم سعيد الذي انتخب مراقبا لجماعة الإخوان في الأردن عام .2008 


وبعد 25 يناير كان يتوقع ان تكون التظاهرات ما بين 100 إلي 200 ألف إلا انه خابت هذه التوقعات وهنا شعرت أمريكا بالقلق علي مصالحها وفقدان نفوذها في مصر ولذلك اتجهت إلي الحليف المضمون وهو جماعة الإخوان


وحدد الكتاب موقف تنظيم الإخوان من مؤسسة القضاء والإعلام والداخلية والمجلس الأعلي للقوات المسلحة والأزهر والكنيسة بوقائع مدعمة من خلال تعايش الجماهير وقائعها. وكيف استطاع التنظيم ان يكون لديه البديل بجيش حر علي غرار الجيش السوري الحر ليكون مقره سيناء ليصير بديلاً عن الجيش المصري عند تثبيت اقدام التنظيم في حكم مصر وكذلك الدور الذي لعبه شباب ضباط الشرطة في التصدي للإخوان فترة حكمهم والمشاركة الفعلية لاسقاط هذا الحكم في ثورة 30 يونيه وهم نفس الشباب الذين مازالوا يتساقطون شهداء لحماية الوطن بعد 30 يونيه في مواجهة الإرهاب الذي خلقه تنظيم الإخوان خلال فترة حكمهم في سيناء.. وكيف كانت 30 يونيه هي عودة الروح للشعب المصري الذي نجح بجميع مؤسسات الدولة الوطنية في اسقاط المشروع الإخوان في الشرق الأوسط وتعدت إلي اسقاط الأجندة الأمريكية وهذا ما نراه علي الساحة الآن.