المركز المصري للدراسات رئيس المركز : اللواء / عبد الحميد خيرت
نائب رئيس المركز : الدكتور / أيمن دياب

في حوار مع «الأهرام».. اللواء خيرت: قطر قبلة «الإخوان» الهاربين

الأحد , 20 اغسطس 2017 - 12:17 مساءٍ

اللواء عبدالحميد خيرت
اللواء عبدالحميد خيرت

قال اللواء عبدالحميد خيرت، وكيل جهاز أمن الدولة السابق، ورئيس المركز المصري للبحوث والدراسات الأمنية، إن قطر هي قبلة « الإخوان» الهاربين من السلطات المحلية في بلادهم، لافتًا إلى أن الإخوان فروا إلى قطر عبر خمس موجات من النزوح، رسخوا خلالها علاقتهم مع النظام القطري ، وأصبحوا جزءا من الحياة العامة على كل المستويات، بل أصبحوا جزءا من النسيج المجتمعي داخل دولة قطر.

 

وأوضح خيرت خلال حواره لصحيفة الأهرام، أن النزوح الأول للإخوان من مصر كان في الستينات بعد صدامهم مع عبد الناصر، أما النزوح الثاني فكان من سوريا، بعد أحداث حماة عام ١9٨٢، بينما كان النزوح الثالث من السعودية عقب التوتر بين الإخوان والسعودية في التسعينيات، وكان النزوح الرابع من فلسطين بعد طرد قادة حركة حماس من الأردن ، ولاحقاً بعد غلق مكتب الحركة في دمشق في عام ٢٠١١، فيما كان النزوح الخامس من مصر بعد ثورة ٣٠ يونيو التي أسقطت حكم الإخوان.

 

وأضاف وكيل جهاز أمن الدولة السابق، أن قطر كانت تريد محاكاة النموذج الإسرائيلي في بناء دولتها، مبينًا أن مساحة قطر صغيرة، وعدد سكانها لا يتعدى مليوني نسمة، ربعهم قطريون والباقي إما مغتربون أو حاملو جنسية، لذا كانت قطر ترى في إسرائيل نموذج لدولة صغيرة، لكن لها ثقل مؤثر على المستوى الإقليمي والدولي، وأن الظروف بينهما متشابهة، فهي أيضًا دولة صغيرة، ويمكن أن تكون نموذجا عربيا مؤثرا على الساحة الإقليمية والدولية أسوة بإسرائيل.

 

وأشار إلى أن قطر اصطدمت بحقيقة لم تكن في حسبانها، وهى أنها لا تستطيع تحقيق ما حققته إسرائيل، بسبب غياب عنصر مهم وهو «الشعب»، فقطر تفتقد وجود الشعب الموجود في الكيان الإسرائيلي، والمتمثل في الشتات اليهودي في دول العالم، بكل ما يمثله من دعم على المستويين الاقتصادي والسياسي.

 

وتابع: «حينها رأت قطر أنه يمكنها الاستعاضة عن عنصر الشعب الغائب، من خلال جماعة الإخوان المسلمين، باعتبار أنها لها امتداد شعبي عابر للحدود، وأنهم أصلاً لا يعترفون بالحدود ولا تدخل في أدبياتهم، لتعزيز مكانتها بقوة بشرية ممتدة ، وقوة سياسية لها وجودها في معظم الدول العربية».

 

واستطرد: «هكذا بدأت قطر تنفذ استراتيجيتها في جذب الإخوان الذين هم على خلاف مع أنظمتهم، فكانت البداية الإخوان المصريين الذين كانوا على خلاف مع الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، حيث تم الاستعانة بهم في بناء مؤسسات الدولة القطرية، وتولوا العديد من المناصب في الهيكل الإداري للدولة، حتى تمكنوا من السيطرة على القطاع التعليمي بكل مراحله، على غرار ما حدث مع دولة الإمارات العربية».

 

الحوار كاملًا..

http://www.ahram.org.eg/NewsQ/609122.aspx