المركز المصري للدراسات رئيس المركز : اللواء / عبد الحميد خيرت
نائب رئيس المركز : الدكتور / أيمن دياب

حضور مهيب لحفل توقيع ’’الحصاد الأسود‘‘ للواء خيرت

الثلاثاء , 26 سبتمبر 2017 - 01:58 مساءٍ

صورة من الحفل
صورة من الحفل

استضافت مكتبة مصر الجديدة في تمام الساعة الخامسة من مساء امس الأثنين، حفل توقيع كتاب ’’الحصاد الأسود.. ما فعله الإخوان بمصر‘‘، للواء عبدالحميد خيرت، وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، ورئيس المركز المصري للبحوث والدراسات الأمنية، و الصادر عن دار نشر ’’روزنامة‘‘، بحضور باقة من رجال الأمن والسياسة والثقافة والإعلام.

كان على رأس الحضور اللواء فؤاد علام وكيل جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق​، وعضو المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب، المستشار أحمد الزند وزير العدل السابق، الدكتور علي الدين هلال وزير الشباب الأسبق وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، اللواء حسن عبدالرحمن، رئيس جهاز مباحث أمن الدولة السابق، المستشارة تهاني الجبالي نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا المصرية السابق، الكاتب الصحفي كرم جبر، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة.

وحضر أيضًا اللواء أحمد جاد رئيس أكاديمية الشرطة الأسبق، اللواء عادل عزب رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق، اللواء محمد إبراهيم رئيس الانتربول الأسبق و مدير أمن الإسكندرية السابق، والإعلامية الدكتورة نائلة عمارة أستاذ الإعلام بجامعة حلوان، واللواء رفعت قمصان مستشار رئيس الوزراء لشئون الانتخابات، اللواء أحمد جاد منصور مدير أكاديمية الشرطة الأسبق، الكاتبة لميس جابر، عضو لجنة الثقافة والإعلام بالبرلمان، الدكتور أيمن دياب وكيل المركز المصري للبحوث والدراسات الأمنية، اللواء خالد خلف الله، عضو مجلس النواب، المخرج عادل عوض، وممثلين عن جمعية زوجات ضباط الشرطة، فيما أدارت الحفل الكاتبة الصحفية جيهان الغرباوي.

وخلال الحفل قال اللواء عبد الحميد خيرت، إنه يستهدف من وراء كتابه ’’الحصاد الأسود‘‘، صناعه وعى وطني لا تنال منه المؤامرات ولا تعطله المكائد، لافتًا إلى أن كتابه حصاد لتجربة مرة عايشتها أوطاننا فيما كان شاهدا عليها، وهى تجربة موجعة في مواجهة الفتن وقاسية في حجم التهديد لمصائرنا وفاضحة لحقيقة وجه أخفتها أقنعه المتاجرين بالدين وشعارات الإيمان والزهد.

وأكد اللواء ”خيرت” أن الكتاب تضمن مستندات أسرار مخطط الجماعة وقفزهم على أحداث 25 يناير والوصول للسلطة بالعمالة مع أجهزة مخابرات غربية، وكذلك توضيح دور ضباط الأجهزة الذين تصدوا لمخطط الجماعة وعرضوا أنفسهم للخطر و معظمهم من الشباب، كما تحدث عن كيفيه انحياز الداخلية للشعب رغم كل ما تعرضت له من تشويه، مشددًا على ضرورة استيعاب حجم الخطر الذى كان قائم، حتى يتم تحصين المستقبل من توابع هذا الخطر، مطالبا كل وطني غيور على أمتنا بأن يجعل شعار الثورة مستمرة ليس بهدف إِعاقة الوطن ولكن لبنائه.

بدوره شدد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن الشرطة تعرضت لظلم بيّن وبشكل كبير في أحداث ثورة 25 يناير وما عقبها، موجهًا لهم الشكر والتقدير عما بذلوه لأجل الحفاظ على الوطن في مرحلة مصيرية من تاريخ مصر الحديث، مضيفًا أن السلوك السياسي لجماعة الإخوان الإرهابية يقوم على أسلوب ’’التقية السياسية‘‘، بأن تتحدث بما لا تؤمن به لتحقيق أهداف شخصية.

وتابع: ’’ورغم اختلاف الأنظمة السياسية والشخصيات في مصر إلا أن الإخوان ما زالوا متمسكين برؤيتهم العنيفة نحو المجتمع المصري ككل‘‘، مؤكدًا أن العنف يظهر في لغتهم الحياتية بين بعضهم البعض فالإخوان سياساتهم إما أن تكون معهم أو ضدهم، لافتًا إلى أن الإخوان نجحوا في فرض سياسة التحريض لتفعيل الأزمات في الشارع المصري من قبل ثورة 25 يناير، مشيرا إلى أنهم هم من روجوا لفكرة التوريث لجمال مبارك في رئاسة مصر، مؤكدًا أن سياسة الكذب والتضليل كانت من أصول الإخوان من أجل مصالحهم أيضا.

من جانبه أكد اللواء فؤاد علام، عضو المجلس الأعلى لمواجهة الإرهاب، على أن ما تشهده المنطقة منذ عدة سنوات خطط له منذ سنوات طويلة، مضيفا ’’أننا ما نزال في المؤامرة حتى الآن‘‘، لافتاً إلى خروج العديد من الجماعات الإرهابية من رحم تنظيم الإخوان الإرهابي، ويتم توزيع الأدوار عليها، لافتًا إلى أن الكتاب ’’الحصاد الأسود‘‘، به مستندات لا يمكن أن يشكك بها مشكك، سواء مقالات أو أبحاث أو تقارير أمريكية ويهودية، والتي أكدت وجود مخطط يدار منذ سنوات بعيدة، وما يزال مستمرًا.

وأضاف ’’علام‘‘: ’’نحن في خطر، والخطر مستمر، ونحن في حرب بدأت، ومازالت مستمرة، والتوقعات بأن المعركة ستأخذ وقت‘‘، مشددًا أن هناك خطر تقسيم قادم يهدد الدول وبدأ في العراق، مطالبًا بترجمة الكتاب لأهميته ونشره وتسويقه في جميع الدول العربية.

في المقابل، قال المستشار أحمد الزند، وزير العدل السابق، إنه عقب أحداث 11 سبتمبر، قررت أمريكا الانتقام من العرب، ضاربة مواثيق الحريات العالمية عرض الحائط، مشيرًا إلى أن الأمريكان حاولوا أن يستغلوا كل التنظيمات وكانت الإخوان في المقدمة، لضرب منطقة الشرق الأوسط، موضحًا أن عهد الإخوان في رئاسة مصر من أسوأ الفترات، بمؤامراتها التي تم ارتكابها ضد الدولة المصرية، مؤكدًا أن الدولة المصرية نجحت في التصدي لهذا التنظيم بكل قوة، وتم إزالتهم من سدة الحكم بدعم كل أطياف المجتمع، مشيرًا إلى أن كتاب الحصاد الأسود سطر هذه الفترة الأسوأ في تاريخ مصر بحذافيرها.

وأشار ’’الزند‘‘ إلى أنه أول من التفت لدور المرأة المصرية في الحفاظ على الدولة المصرية واستقرارها، موجهاً لها الشكر على ثباتها على مواقفها الوطنية الشامخة للحفاظ على مصر، مشددًا أن مصر باقية شامخة بفضل أبنائها الوطنيين، ذاكرًا أنه حينما كان في نادي المصريين بالإمارات، شاهدهم يستمعون لأغان مصرية، وكانت أعينهم تدمع، وحينما كانوا يسألونهم كانوا يقولون: ’’إنها نتيجه لشعورهم بوطنهم، ووطنيتهم‘‘.

و اختتم كلمته ، بأسفه علي عدم وجود احتفال لدور القضاء في احتفالات اكتوبر ، و أكد “الزند” علي ضرورة إعطاء كل ذي حق حقه حتي يتم بناء مصر بالصدق.

وقالت الكاتبة لميس جابر، أن الكتاب جامع للأحداث الأليمة التي عدت بها مصر، مبدية خشيتها من أن الأجيال القادم بعد عشرين عامًا، لا تعلم ماذا حدث لمصر في فترة حكمها و بعدها، مؤكدة أن المؤامرة ما زلت مستمرة، مشددة أن الإخوان الصقوا المؤامرة بالرئيس الراحل جمال عبدالناصر وقاموا بتشوية صورة مصر.

وأوضحت ’’جابر‘‘، أن الرئيس الراحل محمد أنو السادات قد أخطأ حينما تصالح مع الاخوان نتيجة الثقة الزائدة بالنفس و كانت النتيجة توغلهم ما بعد عام 1973م، و تضاعفت قوتهم و كانت النتيجة أن دفع حياته ثمنًا لذلك.

وحذرت ”لميس‘‘ من استمرار بعض مناهج الدراسة التي قالت أنها ذات افكار داعشية هادمه، ورأت أن قصة حياة حسن البنا كانت تدرس في سنة الإخوان، مؤكدة أن ما وصفته بخراب يناير كان أكثر خطورة من نكسه 1967م، إذ أن الجبهة الداخلية أصبحت منقسمه حتي داخل الأسرة الواحدة بعكس النكسة التي كانت توحد الامه بأكملها.

بدورها قالت الدكتورة نائلة عمارة، أستاذ الإعلام بجامعة حلوان، إن كتاب ’’الحصاد الأسود - ما فعله الإخوان في مصر‘‘، أنصف أطياف المجتمع المصري في محاربتهم لجماعة للإخوان الإرهابية، مؤكدة أن الإخوان تنظيم إرهابي تحكم في مصر في فترة من الفترات، مشيرة إلى أن رجال الشرطة قد تصدوا بكل بسالة ضد هذا التنظيم إبان أحداث يناير.

ووصفت ’’عمارة‘‘ اللواء خيرت على أنه ضابط مقاتل ومطارد من جهاز أمن الدولة حتي تنفيذ المؤامرة ونقله إلي المطافئ، فهو ملقب بثعلب الاهرام، مشددة أن المخطط الذى يستهدف إسقاط الدولة المصرية لايزال مستمرًا، لافتة إلى أن هذا الكتاب إضافة للمكتبة العربية.

و استردت ’’عمارة‘‘، ’’أن المدافعين عن الدولة آنذاك لم يكونوا عبيد بيادة ولا محبي جلادينا في وصفنا في المؤامرة علي مصر، و أن الكتاب انصفنا و توثيق لحقائق كبري خاصه الجزيرة و دورها في تزيف الخبر، ويضاف للمكتبة العربية توثيق منذ مخطط بداية من تقسيم العراق الي استفتاء كردستان كرؤيه حقيقه و منطقيه للدفاع عن مؤسسات الدولة و انصافها.

 جدير بالذكر أن كتاب ’’الحصاد الأسود.. ما فعله الإخوان بمصر‘‘، حاول من خلال 9 أبواب، ضمَّت 41 فصلا، الكشف عن أسرار مخططات ما يُعرف بـ ”الربيع العربي” وأجندته المؤامراتية التي اعتبرت مصر جائزتها الكبرى، وفك طلاسم اللغز: كيف وصلت جماعة الإخوان للحكم.؟ وبِمَ ترتبط.؟ وماذا تحمل في خفاياها.؟ وماذا فعلت في البلاد والعباد طيلة عامها الأسود.؟.

ويكشف الكتاب مخطط الإخوان للقفز على 25 يناير والوصول للسلطة بمساعدة أجهزة مخابرات غربية. ويسرد اللواء خيرت بطولات شباب الضباط الذين تصدوا لمخطط الجماعة وعرضوا أنفسهم للخطر، لنفهم كيف انحازت الداخلية لحضن الشعب رغم كل ما تعرضت له من تشويه ومؤامرات.

وجاء الكتاب لكشف وفضح خبايا المؤامرة على مصر، والتي بدأت عبر ’’وثائق كيفونيم‘‘ الإسرائيلية منذ ثمانينيات القرن الماضي، ولم تنتهِ بوصول جماعة الإخوان الإرهابية لحكم البلاد، وتحكمها في السلطة لعام أسود من تاريخها.

ويشرح خيرت فى كتابه أسرار وخفايا 25 يناير 2011، ويحاول الإجابة على السؤال: هل ما حدث فعلًا كان ثورة شعبية، أم مجرد ’’موجة احتجاجية‘‘، تمَّ استغلالها لتحقيق ما هو أخبث في أكذوبة ’’الربيع العربي‘‘ لإسقاط الأوطان وتفكيك المؤسسات وشرذمة الشعوب، وبالتالي نشر الفوضى والعنف، وتسليط تحكُّم ’’جماعة‘‘ دينية في مقدرات شعوب ومصائر أوطان، ضمن مخطط تآمري كبير داخليًا وخارجيًا.

يفضح الكتاب أيضًا، دور قطر المشبوه في المنطقة، وما قامت به قناة الجزيرة التي أنشئت لتكون ’’عرَّاب‘‘ الفوضى في الشرق الأوسط، وكذلك الدور العميل لبعض نشطاء ’’السبوبة‘‘ ومسئولية شخصيات النخبة السياسية عن انجرار البلاد للعنف.

ومن خلال خبرة 35 عامًا في التعامل مع تيارات الإسلام السياسي، يكشف اللواء خيرت بهدوء، أبرز استراتيجيات وخطط جماعة ’’الإخوان‘‘ لهدم مؤسسات الدولة المصرية، ولماذا الإصرار على استهداف وزارة الداخلية وكسرها، وكذلك أسباب تعمد ’’الإخوان‘‘ إهانة الأزهر والكنيسة، كما يتناول في بعض أبواب الكتاب، ما حدث في مصر بعد فوضى يناير.. وكيف تعامل المجلس العسكري.. مع دكاكين الحركات ’’الثورية‘‘.

وفي أجزاء أخرى، يحاول توضيح لماذا كانت 25 يناير عنوانًا للبلطجة السياسية والدينية، التي أدت في النهاية لوصول مرشح الإخوان محمد مرسي للسلطة، وكيف أصبحت مصر تحت ’’حكم المرشد‘‘ ويختتم بسرد كيف كانت ثورة 30 يوني، بمثابة عودة الروح للشعب المصري، وإسقاط المشروع الإخواني في الشرق الأوسط، ويبرز أيضًا دور ’’حزب الكنبة‘‘، وتصدِّي المرأة المصرية للأجندة الإخوانية. الكتاب، يأتي في 304 صفحات، من القطع المتوسط، وصدر عن دار روزنامة للنشر والتوزيع.

 class=
 class=
 class=
 class=
 class=
 class=
 class=
 class=
 class=