المركز المصري للبحوث والدراسات الأمنية رئيس المركز : اللواء / عبد الحميد خيرت
نائب رئيس المركز : الدكتور / أيمن دياب

اللواء خيرت يشارك في «بيت العائلة»

الأربعاء , 10 يناير 2018 - 05:33 مساءٍ

اللواء عبدالحميد خيرت
اللواء عبدالحميد خيرت

 

شارك اللواء عبدالحميد خيرت،  وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، ورئيس المركز المصري للبحوث والدراسات الأمنية، في فاعليات المؤتمر الأول لبيت العائلة المصرية، الذي حمل اسم "معا ضد الارهاب"، برعاية كل من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الازهر الشريف، والبابا تواضروس الثانى بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية.

حضر المؤتمر كلا من السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة، والدكتور محمود حمدى زقزوق، الامين العام لبيت العائلة وزير الاوقاف الاسبق، والانبا ارميا الاسقف العام والامين المساعد لبيت العائلة، ومحافظي القاهرة والجيزة، والدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق والدكتور نصر فريد واصل مفتى الجمهورية الاسبق، والدكتور محمد حسين المحرصاوى رئيس جامعة الازهر، والدكتور محيي الدين عفيفي الامين العام لمجمع البحوث الاسلامية ،والدكتور محمد ابوزيد الامير منسق بيت العائلة.

وخلال مشاركته في فاعليات المؤتمر، أكد اللواء عبدالحميد خيرت، أن هناك فارقًا بين الإرهابي والمتطرف، موضحًا أن كل إرهابي متطرف، بينما ليس بالضرورة أن يكون كل متطرف إرهابيًا.

وأضاف خيرت، أن مهمة مواجهة الإرهابي حامل السلاح تقع على الأجهزة الأمنية في المقام الأول، أما مواجهة الشخص المتطرف الذى لم يتحول بعد لشخص إرهابي تقع على عاتق المجتمع، داعيًا الجميع أن يكونوا في مواجهة هذا التطرف.

وأشار وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق إلى أن الأزهر هو البوصلة الشرعية لرجل الأمن من حيث إمداده بمعلومات حول إن كانت جماعة بعينها متطرفة أم لا، لافتًا إلى أنه كان هناك تعاون وثيق بين مجمع البحوث الإسلامية وجهاز أمن الدولة فيما مضى لكشف اعوجاج الجماعات والتنظيمات.

وبين خيرت أن هناك من بين ما يتم تدريسه للشباب والأطفال كتب لشرعنه العنف، يقومون هم بإسنادها لأحكام شرعية من وجهة نظرهم لإباحة قتل رجال الشرطة والجيش وكل من ساند في القضاء على شرعية العنف والتطرّف، مؤكدًا على ضرورة أن يكون هناك تنسيقًا بين الأجهزة الأمنية ومؤسسة الأزهر لمواجهة تلك المناهج والعمل على تفتيتها.

وتابع: "من بين هذه الكتب كتاب يحمل اسم ’مد الأيادي في مبايعة البغدادي‘ يتم تدريسه للطلاب بالقاهرة، لقتل المواطنين باعتبارهم كفار فيجب مواجهة تلك الجماعات بشراسة".

 

وقد خرج المجتمعون في المؤتمر الي ثلاثة عشر توصية وهي:

1.يؤكد المشاركون على رفضهم الشديد لكافة أشكال العنف والارهاب التى تستهدف رجال القوات المسلحة ورجال الشرطة ودور العبادة والمدنيين ،ويعلنون مساندتهم وتضامنهم ودعمهم الكامل للمستهدفين من هذه الاعمال البغيضة.

2.التأكيد على ان مكافحة الارهاب والفكر المتطرف هى قضية أمن قومى ،لذلك نوصى بوضع استراتيجية متكاملة لتوجيه الوعى القومى المصرى لكل ابناء الشعب نحو وأد التطرف وتجفيف منابع الارهاب وتجديد الخطاب الدينى والثقافى والاعلامى بما يتوافق مع المرحلة الحالية.

 

3.أكد المجتمعون علي أنه في ضوء ان الارهاب اصبح عالميا من حيث التخطيط والدعم والتمويل فإن مواجهته تتطلب بالاضافة الي الجهود الوطنية التعاون العربى والاقليمي والدولي لوضع الآليات الدولية الملزمة التى تكفل القضاء على هذه الآفة الخطيرة التى أصبحت تهدد العديد من دول المجتمع الدولى.

4.انتاج اعمال فنية تقوم بمعالجة قضايا التطرف والارهاب بما تشمله من افلام تسجيلية ووثائقية والاعمال الدرامية بالاذاعة والتلفزيون والسينما والمسرح وغيرهما ،مما يؤدى الي ترسيخ منظومة القيم الايجابية والوطنية .

5.اكد المشاركون ان مكافحة التطرف والارهاب تتطلب تتطوير ودعم جهود الشرطة لانه لا تنمية للاقتصاد دون أمن.

6.كما اتفق المشاركون فى المؤتمر على حتمية تفعيل هذه التوصيات على ارض الواقع ورفعها الي المسئولين بالدولة لاتخاذ ما يلزم من اجراءات عملية للانتقال بها من إطار التنظير الي حيز التطبيق ومن الافكار التنظيرية الي الجانب التطبيقي والاجرائي علي ارض الواقع.

7.التوصية بان يقوم بيت العائلة المصرية بعقد مؤتمرات تالية لمكافحة التطرف والارهاب والتوصية بطبع الكلمات والابحاث فى كتاب خاص بالمؤتمر بعد مراجعتها من اللجنة المنظمة واللجنة العلمية للمؤتمر ومتابعة تنفيذها على ارض الواقع.

8.التأكيد على سيادة القانون والعدالة الناجزة.

9.ترسيخ أسس التعاون والمشاركة بين بيت العائلة المصرية بكافة لجانه وفروعه مع الوزرات والهيئات والمؤسسات المعنية بالدور التعليمي والتربوي والثقافى والاعلامى و الاجتماعى مثل وزرات التربية والتعليم والتعليم العالى والثقافة والاعلام.

10.أهمية الدور التعليمى والتربوى والتنشئة السليمة وبناء الشخصية السوية المتوازنة في الفكر والمعتمد علي الاهتمام بمقررات التربية الدينية والوطنية وتدريس القيم بان تكون مقررات إلزامية مع تدريس مقرر للاخلاق والقيم ومعالجة قضايا الواقع من تطرف وارهاب وتصحيح المفاهيم المغلوطة وترسيخ منظومة القيم المشتركة بين الأديان .

11.ضرورة تنقية المناهج الدراسية والبرامج الاعلامية من بث او نشر الافكار العدائية للآخر او للمجتمع او للوطن وتعديلها بما يرسخ قيم الاعتدال والوسطية وقبول الآخر وحب الوطن.

12.ضرورة انشاء مراصد اعلامية وثقافية الكترونية لرصد الافكار الظلامية المنتشرة على الشبكة العنكبوتية وتحليلها وتقييمها وعرضها علي الجهات المختصة.

13.ضرورة التعجيل وتكثيف اللقاءات والمؤتمرات والندوات المتخصصة التي ترسخ قيم الوطنية والمواطنة ونبذ التطرف والارهاب وبخاصة بين شباب الجامعات وتلاميذ المدارس.