المركز المصري للدراسات رئيس المركز : اللواء / عبد الحميد خيرت
نائب رئيس المركز : الدكتور / أيمن دياب

بعد معركة الموصل... فلنستعد لدخول داعش تحت الأرض

الجمعة , 28 سبتمبر 2018 - 05:53 مساءٍ

قالت الدراسة إنه من بين جميع وسائل التعامل مع المقاتلين العائدين، يمكن القول إن الأداة الاستخباراتية هي الأكثر أهمية في مكافحة الإرهاب العابر للقوميات. فالاستخبارات هي خط الدفاع الأول ضد الإرهاب والإرهابيين، وهي بمثابة المرشد لأجهزة فرض وإنفاذ القانون، وتحديد نطاق وأنماط التدخلات الأمنية والعسكرية. وفى هذا السياق تركز الأدبيات المتعلقة بالدور الاستخباراتي في مكافحة ظاهرة المقاتلين الأجانب، على الجوانب المرتبطة بالتعاون الاستخباراتي بين الدول. 

وتابعت إنه تشير هذه الدراسات إلى أن الدول تتعاون بناء على مصالحها ومبادئها أيضا. وربما تفرض هذه المصالح والمبادئ عقبات على كيفية تعاون الدول بين بعضها البعض في هذا الصدد. فالدول التي تتمتع بعلاقات ودية يكون التعاون والثقة بينهما أفضل ما يعني، أن الدول غالبا ما تميل إلى تفضيل أشكال التعاون الثنائي، لا متعدد الأطراف.

واستطردت إنه الأمر الذي لا يساعد في تطبيق استراتيجية دولية أو إقليمية فعالة لمكافحة مخاطر المقاتلين الأجانب، وهنا يمكن الإشارة إلى مجموعة من العقبات التي تحول دون قيام تعاون أمني واستخباراتي جيد وفعال لمواجهة هذه الظاهرة.

 وإلى نص الدراسة الكامل: –