المركز المصري للدراسات رئيس المركز : اللواء / عبد الحميد خيرت
نائب رئيس المركز : الدكتور / أيمن دياب

نيجيريا .. بين الإرهاب في الشمال والعنف الانفصالي في الجنوب

الجمعة , 28 سبتمبر 2018 - 07:09 مساءٍ

تعتبر نيجيريا أكبر بلد إفريقي يضم بين جنباته كثير من المتناقضات التي يدفع كل منها في اتجاه مغاير. فقد احتلت نيجيريا المرتبة الأولى من حيث ترتيب الاقتصادات في إفريقيا عام 2014 متجاوزة جنوب إفريقيا ومصر. إلا أنها عادت وتراجعت إلى المركز الثاني في العام 2017، بعد أن تجاوزتها جنوب أفريقيا مرة أخرى، وإن كان هذا لا يعني تدهور الوضع الاقتصادي النيجيري بقدر ما يعكس تحسن الوضع الاقتصادي في جنوب أفريقيا.

وتحتل المرتبة العاشرة من حيث احتياطي البترول والسابعة من حيث احتياطي الغاز الطبيعي. وتحتل في الوقت نفسه، المرتبة الثالثة على مؤشر الإرهاب العالمي الصادر في نوفمبر 2017. بحسب بيانات المؤشر شهدت نيجيريا في 2014 تراجعا كبيرا في أعداد القتلى جراء العمليات الإرهابية، على الرغم من أنها لا تزال على قائمة الدول الخمس الأكثر تعرضا للإرهاب. إذ قلت أعداد الوفيات جراء الإرهاب بنحو 3 آلاف شخص، من 4950 قتيل عام 2015، إلى 1832 شخص خلال العام 2016 بنسبة انخفاض تُقَدَر ب 80%.

بينما تراجعت أعداد هجماتها بنسبة 61% خلال العام 2016. ويعود هذا الانخفاض إلى جهود القوة متعددة المهام النشطة في منطقة حوض بحيرة تشاد بما فيها نيجيريا، وأيضا بسبب الانقسام داخل جماعة بوكو حرام بعد بيعتها داعش وتغيير اسمها إلى ولاية السودان الغربي.  

وتناولت الدراسة الأوضاع في نيجيريا بين الإرهاب في الشمال والعنف الانفصالي في الجنوب، وفيما يلي النص الكامل: –