المركز المصري للبحوث والدراسات الأمنية رئيس المركز : اللواء / عبد الحميد خيرت
نائب رئيس المركز : الدكتور / أيمن دياب

الدوحة .. دويلة غارقة في مستنقع التجسس والإرهاب

الثلاثاء , 02 اكتوبر 2018 - 01:38 مساءٍ

فضح تقرير إخباري مدعم بالأدلة تورط "قطر" في التجسس على 1200 شخصية أميركية تشغل مواقع حساسة بينهم أصدقاء للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ومسؤولون أوروبيون يعملون في مكافحة الإرهاب وقادة عرب، ونجوم كرة قدم دوليون وممثلات من بوليوود، وفقًا لوثائق قانونية وتقارير فنية، إضافة إلى ما ذكره أعضاء سابقون من وكالة المخابرات المركزية الأميركية.

وقال تقرير لموقع قناة "العربية نت"، إن عملية القرصنة، التي تعد أكبر اختراق يتم اكتشافه على الإطلاق، امتدت عبر 4 قارات حول العالم، هي أميركا الشمالية وأوروبا وأفريقيا وآسيا، على مدى 4 أعوام منذ أن بدأت بالتجسس على الحياة الخاصة لأكثر من ألف شخص يعتبرون أعداء لقطر عام 2014.

الدليل الحاسم

كشفت مذكرة دعوى قضائية قام برفعها رجل الأعمال المنتمي للحزب الجمهوري الأميركي، إليوت برودي؛ والذي شارك في جهود جمع الأموال لتمويل الحملة الانتخابية لترامب، ضد قطر وعدد من الأفراد حيث أورد فريقه القانوني في سياق مذكرة الدعوى دليلا حاسما يثبت تآمرها بشن هجوم الكتروني ضده والعديد من الأشخاص الآخرين.

كما نقل الموقع عن مصدر بوكالة المخابرات الأميركية، أن هذا الدليل سيكون مفيدًا للتحقيقات الفيدرالية الجارية بخصوص الهجوم الإلكتروني ضد مواطنين أميركيين وحلفاء للولايات المتحدة.

كما تضمنت مذكرة الدعوى التي تقدم بها السفير الأميركي السابق والمحامي لي ولوسكي من شركة «بويز شيلر فلكسنر» والذي شغل مناصب أمنية مهمة في ظل الرؤساء الأميركيين الثلاثة السابقين، أن برودي خدم في المجلس الاستشاري للأمن الداخلي في الفترة من 2006 إلى 2009، وتحديدًا في قوات الإرهاب المستقبلي.

الإرهاب المستقبلي

وأشار الموقع، إلى أن النتائج التي توصل إليها تقرير صدر عن قوات الإرهاب المستقبلي، أبرزت أن العوامل الرئيسية التي ستحدد مستقبل الإرهاب هي: قيادات الجماعات الإرهابية والجهود الأميركية لمكافحة الإرهاب والإصلاح السياسي في البلدان الإسلامية والملاذات الآمنة المتبقية في المنطقة.

ووفقا لمذكرة الدعوى التي قدمها ولوسكي، فأن هذا التقرير دليل على أنه يوجه أصابع الاتهام نحو البلدان التي توفر المأوى والتأمين للمنظمات الإرهابية، ومن بينها قطر، حيث قال ولوسكي: إن الأدلة التي تم الكشف عنها في مستندات ووثائق هذه القضية تثبت تورط قطر بتكليف عملاء تابعين لها بشن عمليات تجسس الكترونية تستهدف حسابات البريد الإلكتروني لمواطنين من الولايات المتحدة وآلاف المعارضين السياسيين الآخرين في جميع أنحاء العالم».

وأضاف وفقا للعربية نت: أن مسيرة الإجراءات القضائية الجارية في الولايات المتحدة تهدف إلى توجيه المساءلة لكل من قطر ولعملاء تابعين لها في الولايات المتحدة".

وتابع ولوسكي، "أوردنا في مذكرات الدعوى القضائية المدرجة في ملفات المحاكمة، أن قطر وعملاءها حاولوا إسكات إليوت برودي عن طريق استهدافه بسبب انتقاداته القوية التي تفضح دعم قطر للإرهاب وتحالفها مع إيران ودعمها للجماعات المتطرفة في جميع أنحاء الشرق الأوسط".

هاكرز الدوحة

السجلات التي تم تقديمها إلى محكمة كاليفورنيا المركزية، قالت إن هاكرز تابعون لقطر استهدفوا ما لا يقل عن 1200 شخصية داخل أميركا وخارجها، وأن الدوحة ضالعة وراء الهجوم الإلكتروني، وأن الهجمات الإلكترونية أظهرت مستوى آخر حول مدى استعداد قطر للعب بخشونة مع المجتمع الدولي.

وشملت الدعوى القضائية محمد بن خليفة آل ثاني، الأخ الأصغر لأمير قطر الذي يعد المهندس والقائد لجهود تهدف إلى التأثير على السياسيين الأميركيين والرأي العام.

الهجمات الإلكترونية

وأحمد الرميحي، وهو دبلوماسي قطري سابق، كان ولا يزال يستثمر في كيانات، يعتقد هو ومحمد بن خليفة أنها يمكن أن تساعد في تعزيز صورة قطر في الولايات المتحدة، ويحصل كلاهما على مليارات الدولارات من أرصدة هيئة الاستثمار القطرية ليتم استخدامها لهذا الغرض.

وتشمل الدعوى كذلك شركة ستونينغتون ستراتيجيز، وهي شركة علاقات عامة وتحريك جماعات ضغط، نيكولاس موزين، مسؤول تنفيذي في شركة ستونينغتون ستراتيجيز ولوبي سياسي، غلوبال ريسك أدفايسرز GRA، التي قامت بتنسيق وتنفيذ الهجمات الإلكترونية وتجنيد "مرتزقة الإنترنت"، كيفن تشوكر، عضو سابق بوكالة المخابرات المركزية، وهو مؤسس GRA ومسؤول تنفيذي رئيسي لها، ودافيد مارل بأول، المواطن البريطاني الذي يشغل منصب مدير عام شركة GRA ووكيلها الرئيسي في قطر.