المركز المصري للدراسات رئيس المركز : اللواء / عبد الحميد خيرت
نائب رئيس المركز : الدكتور / أيمن دياب

صراع الأقطاب وإدارة الانتقال السياسي في الجزائر

الثلاثاء , 02 اكتوبر 2018 - 05:29 مساءٍ

اتخذ الجدل المستمر حول خلافة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، خلال العام 2017، أشكالا أخرى أكثر تقدما من مجرد النقاش أو الصراع المكتوم داخل دوائر السلطة والنخب الحاكمة. بحيث يمكن القول إن الصراع على إدارة الانتقال السياسي في الجزائر بات أحد محركات عدم الاستقرار في البلاد، على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت في يناير 2017، والتي لعبت وسائل إعلام مقربة من دوائر جزائرية معينة دورا في تضخيمها والدعاية لها. أيضا، كانت الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو 2017، إحدى ساحات المنافسة بين مرشحين محتملين لخلافة بوتفليقة.

ومع ذلك، لا يزال ميزان القوى يميل لصالح المؤسسة العسكرية الجزائرية، إلى الدرجة التى لا يعد معها من قبيل المبالغة القول بأن رئاسة الأركان الجزائرية – حتى وقت كتابة هذه التحليل – سيكون لها القول الفصل على صعيد هذا الملف.

من جهة أخرى، يبدو أن الأزمة الاقتصادية في الجزائر والتي دفعت الحكومة إلى اتخاذ إجراءات تقشفية صعبة سبق وأحجمت عنها خوفا من تداعياتها، ستفاقم من الوضع المضطرب في مناطق القبائل الأمازيغية في الجزائر. وتعزز في الوقت نفسه فرص الجماعات الإرهابية النشطة في الجزائر وعلى حدودها، بحيث تستغل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الراهنة لتجنيد المزيد من العناصر واستعادة عافيتها بعد الضربات القاصمة التي وجهها لها الجيش الجزائري طوال العام الماضي، وخلال ما انقضى من أشهر العام الجاري.

ولفهم الصراع وإدارة الانتقال السياسي في الجزائر مطالعة الدراسة كاملة: