المركز المصري للدراسات رئيس المركز : اللواء / عبد الحميد خيرت
نائب رئيس المركز : الدكتور / أيمن دياب

تحدي تركيا للمصالح العربية في القرن الأفريقي

الخميس , 04 اكتوبر 2018 - 12:32 مساءٍ

أثارت موطئ قدم تركية جديدة في البحر الأحمر تساؤلات حول حسابات سياسة أنقرة طويلة الأجل في المنطقة، بعد توقيعها عدة اتفاقيات في القرن الأفريقي في جيبوتي، لإنشاء منطقة تجارة حرة تبلغ 12 مليون متر مربع مع إمكانية اقتصادية تبلغ 1 تريليون دولار، ثم أطلاق تركيا أكبر قاعدة عسكرية لها في الخارج في مقديشو.

وتشير الدراسة إلى أنه تشمل الاستثمارات التركية المتنوعة في السودان مطارًا جديدًا في الخرطوم، ومنطقة تجارة حرة في بور سودان على البحر الأحمر، واستثمارات القطاع الخاص في محطات الطاقة، وإنتاج القطن، وصوامع الحبوب، وتجهيز اللحوم.

كما وعد أردوغان برفع حجم التجارة التركية السودانية بحوالي 10 مليارات دولار، واشترى الحق في إعادة بناء جزيرة سواكن، التي كانت في يوم من الأيام ميناءًا رئيسًا لإمكانيات الطاقة العثمانية في البحر الأحمر من القرن الخامس عشر إلى القرن التاسع عشر، سوف تستفيد تركيا من إمكانات سواكن السياحية، والتي ستمكن الحجاج المسلمين من السفر إلى جدة عن طريق القوارب في رحلتهم إلى مكة من خلال إنشاء رصيف بحري لتشغيل السفن المدنية والعسكرية.

وفيما يلي النص الكامل للدراسة: