المركز المصري للبحوث والدراسات الأمنية رئيس المركز : اللواء / عبد الحميد خيرت
نائب رئيس المركز : الدكتور / أيمن دياب

دلالات تكثيف الرسائل المتبادلة بين طهران والرياض

الثلاثاء , 09 اكتوبر 2018 - 09:33 صباحاً

الملك سلمان وروحاني
الملك سلمان وروحاني

مؤخرا بدا واضحا أن رسائل طهران للرياض قد كثرت بعض الشيئ ... آخرها ورد من " منتدى دافوس" وعلى لسان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وقبلها من العاصمة الإيرانية وعلى لسان الرئيس حسن روحاني ... رسائل تدعو للتعاون بدل الصراع، والتوافق بدل التضارب... بيد أن هذه الرسائل جميعها، تشترط : على السعودية أن تغير في مواقفها وسلوكها وسياساتها حيال بعض ملفات المنطقة، لكي يصبح التعاون ممكناً... أى وقف حربها فى اليمن، وتدخلها في البحرين، والكف عن دعم تنظيمات " السلفية الجهادية".
في المقابل، لا تكف السعودية عن القول بالحاجة لتصحيح العلاقات مع جارتها على الضفة الشرقية من الخليج العربي، ولكنها تضع في المقابل شرطاً مماثلاً للشرط الإيراني: على طهران أن تبدل سياساتها في الإقليم، وأن تكف عن تدخلها في اليمن والبحرين وسوريا والعراق ولبنان، وأن تتوقف عن دعم المليشيات "المتمردة" والجماعات الإرهابية.

وتبرز الورقة التالية طبيعة ودلالات هذه الرسائل المتبادلة بين طهران والرياض وفرص احداث تقدم على الأرض في العلاقات بين الجانبين.