المركز المصري للدراسات رئيس المركز : اللواء / عبد الحميد خيرت
نائب رئيس المركز : الدكتور / أيمن دياب

تضامن عربي إسلامي مع الرياض وإشادة بقرار الملك سلمان

الأحد , 21 اكتوبر 2018 - 02:07 مساءٍ

 

في موجات متتابعة من التأييد لمساندة المملكة العربية السعودية، في مواجه المؤامرات المدبرة التي تهدف من النيل من المملكة من جانب تنظيم الحمدين وتنظيم الإخوان الإرهابي، في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ما دفع الدول العربية بالوقوف ضد ما تتعرض لها المملكة من محاولات ابتزاز بنشر الشائعات وتضليل العدالة بالأخبار المفبركة من قبل منابرهم الإعلامية تهدف من النيل من قيادات المملكة ورموزها.

حيث أعلنت مصر والإمارات والبحرين واليمن وفلسطين والأردن وسلطنة عمان الدعم والوقوف التام مع المملكة العربية السعودية عقب بيان المملكة بخصوص وفاة الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

 

وشددت مصر على مساندتها، ووقوفها بجانب المملكة العربية السعودية وأصدرت وزارة الخارجية المصرية، أمس السبت، بيانًا أعلنت فيه الوقوف التام مع المملكة العربية السعودية، ضد الضغط الدولي عقب اختفاء الصحفي « خاشقجي »؛ وبعد نتائج التحقيقات الأولية في مقتله، مؤكدة أن تلك الخطوة تشير إلى حرص والتزام السعودية بالتوصل لحقيقة الحادث، وأن قرارات العاهل السعودي تؤكد على أن المملكة تحترم مبادئ القانون وتحرص على تطبيق العدالة النافذة.

 

الإمارات تتضامن

وأعلنت الإمارات، في بيان لها ، دعمها لبيان المملكة العربية السعودية بخصوص وفاة الصحفي جمال خاشقجي، وأشاد البيان الإماراتي بتوجيهات وقرارات خادم الحرمين الشريفين بشأن قضية خاشقجي.

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأحد، تضامنها مع المملكة العربية السعودية، ضد أى محاولة للمساس بسياسة وموقع ومكانة المملكة الإقليمية.

وقال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، بحسب بيان نقلته وكالة «وام» الرسمية: إن الإمارات تتضامن بشكل تام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ضد كل من يحاول المساس بمكانتها الإقليمية.

 

وأضاف، أن الإمارات تدعم المملكة، ضد الحملة المسيّسة والشرسة على الرياض، والتي وصفها بأنها تتجاهل التوجهات العقلانية والبناءة لسياسات المملكة، وأن هذا التحريض والتنسيق بين أطراف هذه الحملة لن ينجح ولن يتمكن من النيل من موقع السعودية المركزي في المنطقة ودورها الأساسي في محور العقلانية والاعتدال.

 

 

رفض التهديدات

ورفضت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي أي تهديدات أو تلويح بها ضد المملكة العربية السعودية أو أي دولة عضو في المنظمة، مؤكدة أنها تقف مع السعودية -دولة المقر- في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سمعتها وأمنها الوطني.

ورحبت منظمة التعاون الإسلامي بتصريح المصدر السعودي المسؤول، الذى أكد رفض السعودية التام "أى تهديدات ومحاولات النيل منها، سواء عبر التلويح بفرض عقوبات اقتصادية، أو استخدام ضغوط سياسية، أو ترديد اتهامات زائفة، التي لن تنال من المملكة ومواقفها الراسخة ومكانتها العربية والإسلامية والدولية".

وكانت عدة دول ومنظمات عربية وإسلامية، أعلنت منذ أمس الأحد، تضامنها الكامل مع السعودية ضد محاولات المس بسيادتها ومكانتها الإقليمية والدولية.

 

وجاء التضامن الواسع رداً على الحملة الإعلامية الممنهجه التي تحمل الاتهامات الزائفة، وتتداولها بعض وسائل الإعلام المغرضة على خلفية قضية اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجى في الأراضي التركية.

 

وفي الأردن، أكدت وزيرة الإعلام، الناطقة باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات، على دعم الأردن للموقف السعودي في مواجهة أي شائعات وحملات تستهدف المملكة دون الاستناد إلى الحقائق، مشيرة إلى الدور القيادي الذي تقوم به السعودية تجاه الأمة العربية الإسلامية في ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام وتعزيز التعاون الاقتصادي في المنطقة والعالم.

 

وفي سياق متصل، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن فلسطين دائمًا تقف بجانب المملكة العربية السعودية، معبرًا عن تقديره لمواقف السعودية، وثقته المطلقة بالمملكة والملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، فيما أكدت الرئاسة اليمنية في بيان وقوفها وتضامنها التام مع المملكة العربية السعودية ضد من يقدم على الإساءة إليها، مؤكدة على دور السعودية الريادي والقيادي للأمة العربية والإسلامية في التصدي لكل الأخطار التي يتعرض لها المسلمون بالعالم.

 

لبنان تدين حملات التشويه

كما أكد لبنان تضامنه مع السعودية ضد أى محاولات للمساس بمكانتها الإقليمية والدولية.

وقال سعد الحريري، رئيس الوزراء اللبناني المكلف، إن الحملات التي تحاول النيل من السعودية تشكل خرقاً للاستقرار ودعوة مرفوضة لجر المنطقة نحو المزيد من التطورات السلبية.

 

جيبوتي تشيد بقرارات الملك سلمان

شادت جمهورية جيبوتي بالاهتمام البالغ والحرص الكبير اللذين أولاهما خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لكشف الحقائق حول وفاة الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، بكل شفافية وموضوعية، وإرساء العدل والإنصاف.

وثمّنت في بيان صادر، السبت، نتائج التحقيقات التي قامت بها السعودية في هذا الصدد، والقرارات التي اتخذتها بُغية محاسبة المسؤولين عن هذا الحادث، والتي تبرهن أن المملكة ستبقى دولة القيم والمبادئ والعدالة.