المركز المصري للدراسات رئيس المركز : اللواء / عبد الحميد خيرت
نائب رئيس المركز : الدكتور / أيمن دياب

جواز السفر السوري.. غطاء هاربات الإخوان في بريطانيا

الثلاثاء , 23 اكتوبر 2018 - 12:30 مساءٍ

خطوة جديدة في مشوار الدوحة الإرهابي والتخريبي، حيث دفعت ببعض القيادات النسوية "الإخوانية" الخطيرة إلى بريطانيا عن طريق جوازات سورية مزورة، في خطوة يرى المراقبون أنها تهدد أمن المملكة المتحدة، ووصف السياسيون الأمر بأنه تجاوز لكل الحدود، حيث تم تزوير جوازات سفر "سورية" للهاربين من العدالة.

الدوحة التي تحتضن جماعات إرهابية وطائفية متعددة تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة، من خلال تمويل وتبني وإيواء الهاربين والمطلوبين أمنياً الذين يسعون لضرب استقرار ووحدة الوطن في الداخل والخارج.

افتضاح الأمر

فيما لا يمكن أن نعتبره مفاجأة، كشفت مصادر استغلال تنظيم الحمدين للحرب السورية، حيث تقوم بتزوير جوازات سفر "سورية" للهاربين من العدالة، ومنهم: آلاء محمد الصديق، حيث منحها جوازا سوريا مزيفا ساعدها للسفر من قطر إلى تركيا ومن ثم السفر إلى بريطانيا لاحقا.

وتعد الهاربة آلاء الصديق واحدة من أخطر القيادات النسائية التابعة لتنظيم الإخوان، حيث وفرت الدوحة للهاربة الممر الآمن إلى دول أخرى، رغم انتهاء فترات صلاحية جواز سفرها، لتعمل على تزوير جواز سوري لها.

جواز السفر السوري

وأكدت مصادر مطلعة في تقارير إعلامية خروج الصديق من قطر بجواز السفر السوري المزور بعلم الأتراك والقطريين ومساعدتهم لها في تأمينه، حيث أثبت مسؤول في الهجرة والجوازات السورية صحة الرقم الموجود على الجواز، وشدد على أن رقم الجواز من الأرقام التي تعود إلى مواطنين سوريين.

ويحمل جواز السفر الذي غادرت به الهاربة من قطر إلى تركيا الرقم "010933613"، والذي يثبت أنه خلال السنوات الماضية زور "تنظيم الحمدين" جوازات سفر منتهية الصلاحية لسوريين يعيشون في الخارج من خلال إضافة لاصق عليها يتم من خلاله تمديد فترة تلك الجوازات.

تهديدات للأمن البريطاني

لا شك إن العالم يعاني من تنامي ظاهرة الإرهاب، حيث تم تنفيذ عمليات دامية داخل عدد من الدول الأوروبية، والذي يجعل من دخول المنتمين لتنظيم الإخوان إلى هذه الدول عبء ثقيل على الأجهزة الأمنية هناك، خاصة بعدما تمكنت قوات وأجهزة الأمن البريطاني من رصد وتحديد تواجد عدد من الهاربين والمطلوبين على قوائم الإرهاب لانتمائهم لجماعة إرهابية محظورة داخل أراضيها.

وما يزيد من هذه الأعباء تلك الجوازات السورية المزورة التي باتت في إيدي هاربات لتقيم بها في دول أوروبية كونها لاجئة، بينما تحمل وراءها ماضا من الانتماء لجماعات متشددة ومتطرفة فكريا ودينيا، وهو الأمر الذي يمثل خطورة تواجد هذه العناصر التي تمثل قنابل موقوتة تسير بعلى الأقدام، من المحتمل أن تنفذ عمليات إرهابية نوعية في عمق الأراضي البريطانية، بعدما وفر لهم الحمدين وضعا قانونيا جديدا يمكنهم من الاختفاء والتواري عن أعين الأمن.