المركز المصري للدراسات رئيس المركز : اللواء / عبد الحميد خيرت
نائب رئيس المركز : الدكتور / أيمن دياب

الشيطان الإيراني يؤجج "العداء الداخلي في اليمن"

الخميس , 01 نوفمبر 2018 - 03:21 مساءٍ

مازالت طهران، تعمل على زعزعت استقرارا المنطقة العربية بتدخلاتها المستمرة في الشئون الداخلية في الشرق الأوسط، بدعمها المستمر للمعرضة في كل بلدة وتفعيل مشروع المد الشيعي التي تتبنها لتصبح لها دور إقليمي وريادي في المنطقة وتقويض الدول العربية والمشروع الإسلامي المستنير، فلم تكف عن دعمها للجماعات المسلحة في اليمن(الحوثيين) مما يعطل استقرارا اليمن مما يهدد الأمن في المنطقة.  

حيث حذرت تقارير أميركية من التسليح الإيراني المستمر لميليشيا الحوثي الذي يهدد الملاحة الدولية وعبور شحنات النفط مما يضع الأمن والسلم الدوليين في خطر داهم، وفيما يواصل النظام الإيراني تسليح ومناصرينه "الحوثيين" في اليمن، نشرت مجلة "ذا ترومبيت" الأميركية، قالت إن ميليشيا الحوثي في اليمن يمكنها أن تهدد شحنات النفط الهامة، حيث أظهر فيديو أصدرته وسائل إعلام حوثية عناصر الميليشيا بحوزتهم ألغام بحرية ويهددون بزرعها في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مؤكدة أن ذلك من شأنه أن يحدث أضراراً هائلة وفوضى عارمة في أميركا وأوروبا بين عشية وضحاها.

أسلحة متقدمة

واعتبرت أن الفيديو يمثل دليلاً إضافياً على أن إيران تسلح ميليشيا "الحوثي"، واستراتيجيتها للتأثير والسيطرة على اليمن والدول المجاورة المطلة على البحر الأحمر والبحر المتوسط الجنوبي.

ووفقاً للمجلة، يتفق محللون على أن الحوثيين على الأرجح ليس لديهم القدرة التقنية على بناء ألغامهم الخاصة، وينطبق الشئ نفسه على الأسلحة المتقدمة الأخرى التي يستخدمونها، مثل الصواريخ الباليستية، ما يؤكد أن إيران هي المورد الرئيسي.

من جانبه أعرب نجيب غلاب رئيس مركز الجزيرة للدراسات، عن اعتقاده بأن إيران تشجع الحوثيين "على تنفيذ أعمال إرهابية من خلال قوارب مفخخة وصواريخ تستهدف ممر التجارة الدولية في البحر الأحمر"، وأوضح أن هذا يعزى إلى أن "إيران تريد إظهار قدراتها البحرية الإرهابية من خلال الحوثيين على الساحل الغربي".

وأشارت المجلة إلى أن تصرفات إيران تؤثر على أوروبا أيضا، حيث تعتبر شحنات النفط التي تمر عبر مضيق باب المندب حيوية بالنسبة للاقتصاد الأوروبي. ووفقًا للبيانات التي جمعتها إدارة معلومات الطاقة الأميركية ونشرتها وكالة "بلومبرغ"، فقد مر 4.8 ملايين برميل نفط وبترول عبر المضيق في عام 2016، أكثر من نصفها كان متجهاً شمالاً نحو أوروبا.

 

غلق البحر الأحمر

وحذرت المجلة من أنه إذا أصبح البحر الأحمر غير قابل للعبور بسبب الألغام، سيتعين على الناقلات تغيير مسارها حول قارة أفريقيا بأكملها، وأوضحت أن الرحلة من السعودية إلى روتردام بهولندا، ستزيد مسافتها بنسبة 78%، بينما سيستغرق الوصول إلى إيطاليا 3 أضعاف الوقت، وهذا من شأنه أن يشكل خللاً رئيسياً في سلسلة التوريد الحيوية.