المركز المصري للدراسات رئيس المركز : اللواء / عبد الحميد خيرت

العقوبات الإيرانية توحد قطبي الإرهاب

الثلاثاء , 27 نوفمبر 2018 - 09:48 صباحاً

 

مازالت قطر ساعية قدما في نهج سياساتها العدائية بدعمها للجماعات المتطرفة والإرهاب الدولي ومساندتها لطهران برغم العقوبات الأمريكية والدولية على إيران حيث انه قبل أسابيع من تطبيق حزمة العقوبات الأمريكية الثانية على قطاعات النفط الإيرانية في نوفمبر المقبل والتي تراهن الإدارة الأمريكية عليها في حدوث شلل تام لاقتصاد هذا البلد، تسعى إيران لإيجاد بدائل أخرى تنعش بها خزائنها وتخرج من الوضع الاقتصادي المتردي، وإحدى حيلها كانت إشهار السلاح الاقتصادي في وجه حليفها القطري الذى يعانى هو الآخر من عزلة جراء المقاطعة العربية ونزيف اقتصادي حاد.

وفى أحدث فصول محاولات طهران للتغلغل في مفاصل النظام القطري، وضعت طهران نصب أعينها استراتيجية لرفع حجم صادراتها إلى الدوحة، وأعلن رئيس الغرفة التجارية الإيرانية القطرية المشتركة، عن نمو صادرات السلع والخدمات لقطر بنسبة 81% خلال فترة 21 مارس حتى 22 أغسطس 2018.

وبأنه تم تصدير 119 مليونا و437 ألف دولار من أصناف السلع إلى قطر بالشهور المذكورة، صعودا عن 65.89 مليون دولار المسجلة بالفترة المناظرة 2017.

وأضاف أن حجم الصادرات إلى قطر بلغ 624 ألفا و840 طنا خلال فترة 21 مارس حتى 22 أغسطس 2018 بنمو 8% على أساس سنوي.

وأعلنت الخطوط الجوية القطرية أنها ستزيد رحلاتها إلى إيران اعتباراً من يناير المقبل، وذلك بعد أسابيع فقط من إعادة فرض عقوبات أميركية بسبب دعم إيران للإرهاب.

وستضيف الناقلة القطرية رحلتين أسبوعياً إلى مسارها الحالي من الدوحة إلى طهران، وثلاث رحلات أسبوعياً إلى شيراز في يناير المقبل. وستطلق أيضاً رحلتين أسبوعياً إلى أصفهان في فبراير المقبل. وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنع الشركات التي تواصل التعامل مع إيران من العمل في سوق الولايات المتحدة.

وقال أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية في بيان أوردته وكالة رويترز: «هذه التدشينات الأخيرة دليل جديد على مدى التزام الخطوط القطرية تجاه إيران، إضافة إلى توسعة شبكتنا في تلك السوق المتعطشة». وكانت المقاطعة التي أعلنتها كل من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية ومصر والبحرين، قد كشفت عن عمق العلاقات الإيرانية القطرية في كل المجالات، وأخطرها التنسيق المشترك وتبادل الأدوار لدعم الإرهاب وتسعير الحروب بين ميليشيات وأنظمة تتبادل كل من قطر وإيران دعمها.

وأعلنت واشنطن في الخامس من الشهر الجاري سلسلة من العقوبات تستهدف قطاعات النفط والبنوك والنقل البحري الإيرانية، إضافة إلى شركة الطيران الوطنية و200 شخص، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية دولية نووية مع طهران.