المركز المصري للدراسات رئيس المركز : اللواء / عبد الحميد خيرت

"المركز المصري" يرعى حفل توقيع «ديسبيرادو» لـ«عبد الرحمن حسن»

الأحد , 10 فبراير 2019 - 03:25 مساءٍ

رعى اللواء عبد الحميد خيرت، وكيل جهاز مباحث أمن الدولة سابقًا، رئيس مجلس إدارة المركز المصري للبحوث والدراسات، يوم الجمعة الماضية، حفل توقيع كتاب «ديسبيرادو ـ بيادق وخونة»، للزميل الكاتب الصحفي عبد الرحمن حسن، الصادر  عن دار «همسة» للنشر، وذلك بمقر «نادي مصر» (النادي الاجتماعي لأعضاء هيئة الرقابة الإدارية)، بالمنيل.

الكتاب ـ الذي جاء في 186 صفحة من القطع الصغير، وفي ثلاثة أبواب و21 فصلاً ـ هو باكورة إنتاج المؤلف، والذي حاول من خلاله الكشف عن معلومات وتفاصيل حول خبايا جماعة الإخوان الإرهابية والدول الداعمة لها، بجانب ملفات أخري، ويهدف إلى تصحيح العديد من المفاهيم الخاطئة وكشف حقيقة المؤامرات التي وضعت لاستهداف العالم العربي بوجه عام، ومصر وأمنها القومي بشكل خاص.

وشهد حفل التوقيع حضوراً مميزاً، من بعض نجوم السياسة والفن والمجتمع، منهم المخرج السينمائي عادل عوض، والكاتب الصحفي محمد هجرس، والدكتور مجدي طه، والكاتب الصحفي محمد عبداللطيف، وعضو أمانة الجمهورية بحزب «مستقبل وطن» هاني المهندس، والسفير حسن حسني، وأيضاً الزميلة أفكار بارود زوجة الكاتب، إضافةً للعديد من ممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، وعدد من المثقفين وممثلي وسائل الإعلام.

بدأ الحفل ـ الذي قدمته الزميلة إنجي الحسيني ـ بعرض فيلم تعريفي عن المؤلف، إضافةً لفيلم وثائقي بعنوان «السعار الجنسي لـ آل حسن البنا»، وهو من إعداد مؤلف الكتاب، وإنتاج المركز المصري للبحوث والدراسات، وقد أعرب الزميل عبد الرحمن حسن عن سعادته بالحضور، وشكر كل من سانده ودعمه، موجهاً الشكر للمركز المصري للبحوث والدراسات، الذي رعى الحفل، مشيراً إلى أن الكتاب بمثابة تجربة أرشيفية، جمع فيها مُختارات من أعمال قام بإعدادها مسبقًا، في هيئة «سكريبتات وسيناريوهات» لأفلام وثائقية، انتجها المركز المصري للبحوث والدراسات.

وأضاف أن كتاب «ديسبيرادو ـ بيادق وخونة»، يمثل نقلة نوعية في حياته المهنية متمنيا أن تجد الصدى اللائق.

من جانبه، أعرب اللواء عبد الحميد خيرت، عن سعادته بالكتاب، وبتجربة الكاتب، مشيراً إلى أن مصر تحتاج إلى مثل هذه الأعمال التي تؤرخ لتاريخ تلك الجماعات الإرهابية، وكشف دورها التخريبي في مصر والوطن العربي، مشيراً إلى أنه يسعد بالأعمال التي تؤرخ للمؤامرات التي حيكت ضد مصر والوطن العربي.

أما المخرج السينمائي عادل عوض، فكشف عن بعض كواليس إنتاج الأفلام الوثائقية في وحدة «المونتاج والأفلام الوثائقية»، التابعة للمركز المصري، والورش التي تقيمها الوحدة لتخرج بأعمالها في هذا الشكل والهيئة، مشيراً إلى أن الكتاب يؤرخ و"يؤرشف" أبرز أعمال الوحدة والمركز، كما يمثل تجربة جديدة في عالم الثقافة، وتجربة سياسية توثيقية مختلفة من حيث الشكل والمضمون، مُعرباً عن سعادته بصدور الكتاب، وتلى كلمته عرض فيلم وثائقي آخر بعنوان «النقاب لا دين له»، وهو من إعداد مؤلف الكتاب، ومن إنتاج المركز المصري للبحوث والدراسات أيضاً، كما يُمثّل أحد فصول الكتاب.

ومن جهته، كشف الكاتب الصحفي محمد هجرس، عن كواليس صدور الكتاب، منذ كان فكرة، وحتى خرج في شكله النهائي، مشيراً إلى أن أول ما لفته في الكتاب، هو عنوانه، الذي يعتبر "مُبهماً"، ويحوى غموضاً يعطي دافعاً لقراءة الكتاب، موجهاً التحية للكاتب، ولافتاً إلى أن مثل هذا النوع من الكتابة وتلك الأفكار تعتبر مخاطرة وسط سيل غثاء الكتب التي تطاردنا، مشيراً إلى أن مخاطرة الكاتب في إخراج عمل جاد في أولى أعماله، يستحق التحية.

ومن جهته قال الدكتور مجدي طه، أن عبد الرحمن حسن، ابن لحي المطرية الذي أخرج العديد من المُثقفين والقامات منذ القدم، مشيراً إلى أن المؤلف هو شخص طيب في ظاهره، ولكنه مُقاتل شرس وشخص خدوم للجميع، كما كشف عن بعض الحملات التي قادها عبد الرحمن حسن بصحبة العديد من السياسيين، موجهاً الشكر للحضور ورواد المنصة، متمنياً للكاتب دوام التوفيق والنجاح.

ومن جانبه قال الكاتب الصحفي محمد عبد الطيف، إن كل باب من الكتاب، يستحق أن يكون مُجلداً، مُسلطاً الضوء على الفصل الخامس من الباب الأول والذي جاء بعنوان «السعار الجنسي لـ آل حسن البنا»، وخرج عنه فيلم وثائقي يحمل ذات الاسم، مشيراً إلى أن «جماعة الإخوان» الإرهابية، في الفترة التي حكمت فيها مصر، كشفت كيف كانت تلك الجماعة المارقة بأفعالها وتصرفاتها وفتاويها، تكشف أن لديها حقاً هوس جنسي، كما أعرب عن سعادته بالكتاب، متمنياً أن يرى المزيد من تلك الاعمال، التي تخرج عن كتاب شباب مُبدعين، وتحت مظلة مركز وطني مخلص كالمركز المصري للبحوث والدراسات.

 class=
 class=
 class=
 class=
 class=
 class=
 class=
 class=
 class=
 class=
 class=
 class=
 class=